وكالات-الرسالة نت
أكد وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو أن العلاقات مع (إسرائيل) تمر بمرحلة حرجة على خلفية الهجوم على «أسطول الحرية»، مشدداً على أن مسار الخطوات التي ستتخذها أنقرة بخصوص العلاقات يعتمد على الموقف الإسرائيلي.
وقال أوغلو في حديث مع صحيفة «البيان» الإماراتية أن العلاقة مع (إسرائيل) تمر بمرحلة حرجة. بهجومها على قافلة مساعدات إنسانية متعددة الجنسيات في المياه الدولية، وقد قامت القوات الإسرائيلية بخرق حرية الملاحة في أعالي البحار والذي هو حق مبدئي طبقا لقوانين الملاحة الدولية.
وأضاف:" إن هذا التحرك غير القانوني من قبل الحكومة الإسرائيلية هو الذي أوصلنا إلى هذا المستوى المتدهور في العلاقات. وبناءً عليه، فإن أي دولة لا يمكن لها أن تبقى غير مكترثة، حيث أوضحنا مراراً وتكراراً بأننا لن نكون غير مباليين وبأننا سوف نستنفذ كل السبل لحماية حقوق المدنيين ومواطنينا".
أما بالنسبة لتطبيع العلاقات، فتوقع أن تعتذر (إسرائيل) وتعوض العائلات الثكلى، مطالبا بخطوات حاسمة تتوافق مع حقيقة أن لا دولة فوق القانون الدولي بل خاضعة له.
وأشار إلى أنه إذا كانت إسرائيل تقدر علاقاتها بتركيا، فعليها أن تقبل بالمسؤولية وتقوم بما هو ضروري لمنع أي تدهور آخر. تحديداً، فإن مسار الخطوات التي ستتخذها تركيا يعتمد على الموقف الإسرائيلي.
وردا على سؤال حول الموقف الأميركي من هذه الأزمة، أجاب أوغلو أن الولايات المتحدة حليفتنا ونحن نعمل سويا على جبهات متعددة.
وختم أوغلو بأن هذه المسألة تتعلق بالضمير الدولي، وعليه فإن المسؤولية تقع على عاتق الجميع وعلى عاتق كل عضو في المجتمع الدولي بأن يقفوا سوية للتأكيد على سيادة القانون الدولي. كلما دعمنا هذه السيادة، كلما تحسن السلم والأمن في منطقتنا والعالم.