غزة – الرسالة نت
شارك المئات من عناصر الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين صباح اليوم السبت في مسيرة حاشدة جابت وارع مدينة غزة رفضاُ للمفاوضات المباشرة بشروط الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني ومطالبة بانهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية.
وردد المتظاهرون في المسيرة عبارات تتهم حركتي فتح وحماس بالاهتمام بمصالحهم الشخصية وتجاهل المصلحة الوطنية العليا ومعاناة الشعب الفلسطيني، مطالبين رئيس سلطة فتح المنتهية ولايته محمود عباس ورئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية بإنهاء الانقسام، مشددين بأنه لا تنتهي المشاكل ما لم ينته الانقسام .
ورفض صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية المفاوضات المباشرة التي ستنطلق قريباً، مطالبا الرئيس محمود عباس بعدم الانصياع للضغوطات الأمريكية والإسرائيلية، واصفاً المفاوضات بأنها تتم بلا مرجعية أو إطار دولي وأنها لا تحافظ على حقوق الشعب الفلسطيني.
وقال زيدان :"إن الانقسام بات يستخدم كذريعة لتعميق انتهاك الحريات العامة والحقوق المدنية والديمقراطية للمواطنين في غزة والضفة"، معرباً عن رفض جبهته للاعتقال السياسي والتعذيب وتقييد حريات الصحافة.
وشدد على أن الانقسام سبب كل الويلات والمصائب، مطالباً الحكومة المقالة بتحمل مسؤولياتها في معالجة التدهور الحاد في الوضع الاقتصادي وفرض رقابة على الأسعار لضبطها والحد من ارتفاعها الجنوني وكذلك خفض الضرائب الباهظة والرسوم التي تفرضها على حد قوله.
وأكد زيدان على ضرورة تثبيت موظفي 2005، مديناً قطع رواتب العسكريين والمدرسين والموظفين المدنيين مطالباً بإعادتها.