الرسالة نت – أحمد الكومي
حذرت حركة المقاومة الإسلامية حماس، حركة فتح والأجهزة الأمنية التابعة لها من تداعيات الحرب الدينية التي تشنها علي المساجد والعلماء ودور القرآن الكريم في الضفة الغربية.
واستنكر فوزي برهوم الناطق باسم حركة حماس في مؤتمر صحفي عقدته الحركة مساء الثلاثاء الممارسات التي تمارسها أجهزة فتح الأمنية ضد المقدسات الإسلامية والدينية في الضفة الغربية، مطالباً الشعب الفلسطيني بمواجهة هذه المخططات الخبيثة والخروج في مسيرات حاشدة رفضا لهذه الممارسات.
وأشار برهوم إلي أن حكومة فتح أجبرت خطباء المساجد بإلقاء خطبة موحدة كانت قد وزعتها مسبقا عليهم، لافتا الي أن ذلك يؤكد علي سياسة تسييس المساجد وفق هوي خطة فتح.
وقال :"إن فتح لم تتواني لحظة واحدة في منع العلماء والدعاة من إلقاء الدروس والمواعظ في المساجد، وهددت بمحاسبة كل من يخالف تعليماتها، وأقدمت علي إغلاق دور القران ولجان الزكاة، بالإضافة الي اعتقال العشرات من أئمة وخطباء المساجد وتعذيبهم وإهانتهم في سجون أجهزة فياض وفصل العديد منهم من وظائفهم الحكومية.
وأضاف:" قامت أجهزة فياض بوضع العقبات والعراقيل أمام بناء المساجد وذلك بالتنسيق مع الاحتلال الإسرائيلي، الي جانب منع الأنشطة المسجدية كالإفطار الجماعي وإحياء المناسبات الدينية وتوزيع المساعدات علي الفقراء في شهر رمضان المبارك".
وشدد برهوم علي أن حركة فتح تسعي من خلال ممارستها العدوانية لتدمير الأخلاق الإسلامية للشعب الفلسطيني وإحلال ثقافة الخلوع والمجون تمهيدا لتصفية القضية الفلسطينية.
ودعا برهوم الأمة العربية والإسلامية بالوقوف وقفة غضب ضد هذه الانتكاسات، وعزل خطة فتح عن الوجود الفلسطيني ودعم صمود الشعب الفلسطيني، مطالباً كافة وزارات الأوقاف التابعة للدول العربية بمقاطعة وزارة الأوقاف في حكومة فتح، وتحمل مسئولياتها تجاه ما يحدث في الضفة الغربية من حرب دينية مدروسة تجاه المقدسات الإسلامية.