غزة – الرسالة نت
نفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" اعتزام الوسيط الألماني في صفقة تبادل الأسرى بينها وبين الاحتلال الصهيوني نقل الملف من رعاية مصر إلى رعاية دولة قطر، مؤكدةً عدم إمكانية نقل الملف من مصر "لأنها ذات خبرة ودراية كاملة به".
واستبعد الدكتور صلاح البردويل، القيادي في الحركة في تصريحات صحفية أن تتجه حركته لنقل ملف الصفقة من القاهرة لأي عاصمة عربية أخرى، نظرا للخبرة التي بات يتمتع بها الجانب المصري في هذه القضية.
وكان موقع «والا» الإخباري العبري قد نقل تصريحات نسبها إلى قيادي في "حماس" لم يذكر اسمه، كشف فيها أن الوسيط الألماني اتهم المصريين بالمماطلة وتعطيل صفقة تبادل الأسرى، وهو ما جعله عازما على نقل ملف الصفقة من مصر إلى قطر التي عرضت قبل ذلك إدارة المفاوضات في ملف الصفقة.
وقال:"لا نعتقد بصحة هذه الأخبار، فهي لا أساس لها من الصحة، ومن المحتمل أن يكون خبرا مدسوسا"، نافياً علم حركته بمثل هذه التطورات في هذه القضية.
وشدد البردويل على أن حركته لا ترى في الدور المصري مصدراً لإعاقة إتمام الصفقة، متهما الحكومة الإسرائيلية بتعطيل الصفقة لأكثر من مرة وتجميدها في النهاية.
وأضاف:"كل ما نعلمه أن الصفقة مجمدة بشكل كامل بعدما عطلها رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، وحتى اللحظة لم نبلغ بأي تحركات جديدة"، مرجحاً أن يكون هدف نشر الخبر محاولة ممارسة الضغوط على مصر لتضغط بدورها على الفصائل الفلسطينية لصالح الجانب الإسرائيلي.
وتساءل البردويل :" حماس لا تفهم المقصود بتعنت المصريين هل هو التعنت مع الوسيط الألماني أم مع الاحتلال الإسرائيلي أم مع الطرف الفلسطيني؟".