واشنطن – الرسالة نت
قال المدير السابق للوكالة الدولية الطاقة الذرية، والمرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية المصرية المقررة العام القادم، الدكتور محمد البرادعي، إنه ليس "فرعوناً جديداً"، وإن الشعب المصري يريد منه أن يتسلم القيادة، وقد وافق على أن يعمل من أجل بناء نظام قائم على المؤسسات، شرط إجراء انتخابات رئاسية متكافئة.
وأضاف: "لم أقل للمصريين إنني قادم كي أقود.. لقد جئت لتقديم يد المساعدة.. لكن اتضح أنهم يريدون مني أن أقود.. قلت لهم إنني على استعداد للقيادة ولن أخذلهم، بشرط أن أحظى بدعم الناس وعونهم".
ولم يشكل البرادعي حزباً سياسياً بعد، ولكن المئات من المصريين أنشأوا مجموعات داعمة له على موقع "فيس بوك" الاجتماعي مطالبين بالتغيير الديمقراطي بعد 30 سنة على حكم الرئيس حسني مبارك لمصر.
ونقلت صحيفة "الراية" القطرية عن البرادعي قوله لشبكة "سي إن إن" الأمريكية: "أنا مستعد للذهاب إلى أبعد مدى يمكن الوصول له، في حال تأكد أن الانتخابات الرئاسية في مصر ستكون حرة ونزيهة"، وأضاف: "لن أعطي النظام الشيء الوحيد الذي يفتقر له، وهو الشرعية".
وقال: لن أرشح نفسي وأحصل على 30 أو 40 % من الأصوات، ثم يصافحونني ويقولون لي حظاً أوفر في المرة المقبلة، سأرشح نفسي فقط عندما يكون هناك فرص متكافئة وأراد مني الشعب أن أقوم بذلك".
أضاف "لقد خلق مستوى الإحباط والخوف واليأس عند الناس وهما بأن شخصا واحدا يمكن أن يحقق كل التغيير. هذه هي حقا المشكلة الرئيسية التي تواجهني هنا، أن أجعلهم يفهمون أن علينا أن ننظم أنفسنا بشكل جذري"، مثل ما حصل في أميركا اللاتينــية وأوروبا الشرقية.
وحول ما إذا كانت مصر بحاجة إلى زعيم مستعد ليكون قويا، قال البرادعي "هذا هو بالضبط ما أرغب في تغييره، من نظام قائم على الفرعون الواحد إلى نظام يقوم على المؤسسات".
وأضاف "الناس لم يرتاحوا لتلك اللهجة. يريدون أن ينظروا إلي على أني فرعون جديد، ولكن ليس هذا ما أنا عليه".