بيروت – الرسالة نت
أكد علي بركة المسئول السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في لبنان، أن طريق الجهاد والمقاومة هو الحل الوحيد لإعادة المسجد الأقصى وكل فلسطين من أيدي الصهاينة وليس طريق المفاوضات، مشددا على أن الأقصى سيكون عنوان المعركة القادمة مع الاحتلال.
وأضاف بركة خلال مشاركته في مسيرة شد الرحال إلى الأقصى أمس الأحد من قرية مارون الرأس على الحدود اللبنانية الفلسطينية "أن هذه المفاوضات لن تعيد لنا الأقصى ولن تعيد لنا فلسطين، وتشكل طعنة غادرة للأقصى وتشكل غطاء لجرائم الاحتلال الصهيوني، فالعدو وحده هو الذي يستفيد من المفاوضات، فمنذ اوسلو حتى اليوم تضاعف الاستيطان 3 مرات".
وأكد أنه "عندما نأتي إلى حدود فلسطين نشد الرحال إلى الأقصى فهي رسالة إلى العدو قبل الصديق، أن الأمة وأن أبناء هذه الأمة العربية والإسلامية، لن يسكتوا ولن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام تهويد القدس، وأمام الاعتداء المتواصل على الأقصى، فالأقصى هو عنوان المعركة القادمة".
وتوجه بركة للأمة العربية والإسلامية لشد الرحال إلى الأقصى، وأضاف "لا أقول أن تشدوا الرحال إلى الأقصى بطريقة سلمية لان هذا لن يحرر الأقصى، الذي يحرر الأقصى هو التمسك بخيار المقاومة".
وشارك في المسيرة مئات الفلسطينيين واللبنانيين جاؤوا من مختلف المناطق اللبنانية والمخيمات والتجمعات الفلسطينية، ونظم المسيرة هيئة نصرة الأقصى، ورابطة علماء فلسطين وجمعية القدس الثقافية الاجتماعية.
ويأتي هذا التحرك ضمن فعاليات حملة "بادر ... الأقصى في خطر " التي تنظمها مؤسسة القدس الدولية، والتحالف من أجل فلسطين، لجنة فلسطين الخيرية في الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية".
من جانبه قال عضو المجلس السياسي في حزب الله الشيخ خضر نور الدين لأهل فلسطين "حافظو على رباطكم وحافظوا على بندقيتكم فلا خيار سوى خيار المقاومة".
وأضاف نور الدين أنه "مهما بالغ الصهيوني ومهما بالغ الأميركي ومهما بالغ الأوروبي ومن تعاظم في قهركم لن تقهرون، بل ستثبتون للعالم بأنكم فلسطينيون وأهل لتعود اليكم فلسطين".
بدوره قال النائب في البرلمان اللبناني عن الجماعة الإسلامية الدكتور عماد الحوت "إننا نعلن من هنا من على حدود فلسطين بأننا أبناء الأمة جميعا يكبرون بتجمعهم حول فلسطين وقضية فلسطين وان العدو الصهيوني والمتآمرون على القضية الفلسطينية هم الأقزام الأقزام".