دمشق ـ الرسالة نت
كشف مصدر فى مجلس الشعب السوري النقاب عن أن إلغاء زيارة رؤساء برلمانات عربية وإسلامية إلى قطاع غزة جاء بعد أن تم الاتفاق مع مجلس الشعب المصري على جميع الترتيبات والإجراءات اللازمة للقيام بهذه الزيارة.
وأضاف المصدر، في تصريحات نقلتها وسائل إعلامية سورية رسمية اليوم الأربعاء، أن وفدا من مجلس الشعب السوري قام بزيارة إلى القاهرة نهاية الأسبوع الماضي والتقى مع مسئولين في البرلمان المصري، حيث تم الاتفاق على القيام بالزيارة أمس (الثلاثاء) (3/8) قبل أن يعود الجانب المصري ويعلن بشكل مفاجئ عن تأجيل الزيارة متحججاً بأن السلطة الفلسطينية لم توافق على الزيارة.
ولفت المصدر إلى أن الجانب المصري حرص خلال مباحثاته مع الوفد السوري، الذى يمثل لجنة متابعة تنفيذ مقررات المؤتمر الاستثنائي الأول لمجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي الذي عقد نهاية حزيران (يونيو) الماضي، على وضع العديد من الشروط للسماح بالزيارة، ومنها عدم الالتقاء بقيادة حركة "حماس" في غزة، وإبلاغ الجانب المصري أسماء جميع أعضاء الوفود والحصول على موافقة السفر من السلطة الفلسطينية التي لا تتواجد أصلا بأي شكل من الأشكال في القطاع، كما قال.
واستغرب المصدر الموقفين المصري والفلسطيني من الزيارة رغم موافقتهما خلال المؤتمر على زيارة وفد رؤساء البرلمانات إلى غزة، مشيراً إلى أن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون أبدى رغبته بالمشاركة في الزيارة قبل أن يعود ويتراجع عن هذه الموافقة.
وأشار المصدر إلى أن أحد عشر رئيس برلمان عربي وإسلامي وافقوا على المشاركة في الزيارة، موضحاً أن وفدين وصلا إلى دمشق للمشاركة بالزيارة التي كان مقررا أن تبدأ أمس الثلاثاء، بحيث يجتمع جميع رؤساء البرلمانات بدمشق ليتم الانطلاق إلى مطار العريش ومن ثم الانتقال برا إلى قطاع غزة تحت حماية السلطات المصرية.
وأوضح المصدر أن وفد مجلس الشعب السورى "فوجئ بالمعاملة غير المناسبة من الجانب المصري خلال زيارته للتنسيق من أجل الزيارة"، على حد تعبيره.