مطالبة (إسرائيل) برفع الحصار عن قطاع غزة

 جنيف – الرسالة نت

طالبت لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة الكيان الصهيوني برفع حصارها العسكري عن قطاع غزة وأن تدعو لجنة مستقلة لتقصي الحقائق للتحقيق في هجومها على قافلة مساعدات كانت متجهة إلى غزة".

وقالت اللجنة لـ"إسرائيل" أيضا "إن عليها ضمان تمتع الفلسطينيين في الأراضي المحتلة بحقوق الإنسان التي وعد الاحتلال الإسرائيلي بالتمسك بها في معاهدة حقوق الإنسان الدولية الرئيسية".

وتزيد التوصيات غير الملزمة التي صدرت عن اللجنة من الضغط على إسرائيل لتفسير ما حدث في هجوم 31 مايو ايار على قافلة مساعدات الذي قتل خلاله تسعة نشطاء أتراك مساندين للفلسطينيين مما أضر بالعلاقات بين "إسرائيل" وتركيا.

واعترف دولة الكيان بارتكاب أخطاء في التخطيط للهجوم لكنها بررت اللجوء للقتل قائلة ان نشطاء يحملون هراوات وسكاكين هاجموا جنود الكوماندوس التابعين لها. وينفي النشطاء هذا.

وهذه التوصيات هي الاحدث ضمن سلسلة من التقارير والجلسات التي وجدت إسرائيل نفسها خلالها في موقف دفاعي بالأمم المتحدة بسبب سياساتها في الضفة الغربية المحتلة وغزة.

وفي 23 يوليو تموز عين مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة فريقا من الخبراء الدوليين للتحقيق في الهجوم على قافلة المساعدات ودعا جميع الجهات إلى التعاون.

وتتكون لجنة حقوق الإنسان من 18 خبيرا مستقلا معظمهم من أبرز المتخصصين في القانون الدولي وقوانين حقوق الإنسان وتراقب تطبيق الدول الموقعة على العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية لما جاء في الوثيقة.

كما طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ، "إسرائيل" باتخاذ إجراءات إضافية للتخفيف من الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أربع سنوات متواصلة ، والحد من النشاطات الاستيطانية في الضفة الغربية رقي القدس المحتلة.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده بان كي مون الليلة الماضية في نيويورك مع وزير الحرب الصهيوني "ايهود باراك".

واعتبر بان كي مون أن هذه الإجراءات من شأنها أن تساعد على الانتقال إلى المحادثات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي .وقالت الأمم المتحدة في يبان لها:" إن الاجتماع تناول أيضا احتمال إجراء تحقيق دولي ذي مصداقية في الهجوم على سفينة أسطول الحرية ".

وأفادت مصادر في مكتب باراك أنه أكد لـ " كي مون " رغبة (إسرائيل) في الشروع في مفاوضات مباشرة مع الفلسطينيين بغية تحقيق تسوية تعتمد على حل الدولتين لشعبين. وأوضح باراك أن هذه المفاوضات لن تكون سهلة وستتطلب اتخاذ قرارات شجاعة من كلا الطرفين ، مطالبا مساعدة الأمم المتحدة لتحقيق التقدم في المفاوضات.