حذرت الولايات المتحدة من عواقب فرض حل عسكري أو تجاوز العملية السياسية في ليبيا، بينما طلب رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج من واشنطن رفع حظر التسليح عن بلاده ولو جزئيا.
وقال بيان للخارجية الأميركية عقب لقاء الوزير ريكس تيلرسون بالسراج في مقر الوزارة بواشنطن الجمعة، إن الاتفاق السياسي الليبي هو الإطار الوحيد الممكن لحل سياسي.
وفي تحذير بدا موجها للواء المتقاعد خليفة حفتر وداعميه، أضاف البيان أن محاولات تجاوز العملية السياسية التي تدعمها الأمم المتحدة أو فرض حل عسكري، سيزعزع استقرار ليبيا ويتيح فرصا لتنظيم الدولة الإسلامية الذي ساعدت الضربات الجوية الأميركية في إخراجه من مدينة سرت الليبية العام الماضي.
كما جدد البيان دعم الولايات المتحدة الكامل لحكومة الوفاق الوطني، مطالبا جميع الأطراف الليبية والدولية بدعم مهمة المبعوث الأممي الخاص غسان سلامة والخطة التي طرحها بهدف الدفع بعملية المصالحة السياسية والتمهيد لإجراء انتخابات وطنية ناجحة في ليبيا.
ويأتي اجتماع السراج بوزير الخارجية الأميركي قبيل لقائه الرئيس دونالد ترمب في البيت الأبيض. وكان رئيس حكومة الوفاق الليبية قد التقى في وقت سابق وزير الدفاع الأميركي.
الجزيرة نت