تقرير إسرائيلي: ضرب حزب الله لمُجمّع "المنشآت الكيميائيّة" سيُحدث كارثةً

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

الناصرة-الرسالة نت

كُشف النقاب أمس الأحد عن أنّ تقريرًا إسرائيليًا رسميًا، تمّ تقديمه للجنة مُراقبة الدولة العبريّة البرلمانيّة حول الخطر الذي يتهدد خليج حيفا، إذا قام حزب الله بقصف مصانع الأمونيا، كما هدّدّ مؤخرًا الأمين العّام للحزب، السيّد حسن نصر الله، الذي شدّدّ على أنّ حزب الله يمتلك "قنبلةً نوويّةً"، إذا قصف المكان.

وبحسب القناة الثانية في التلفزيون العبريّ فإنّ التقرير يؤكّد على أنّ عدد القتلى في حال إخراج التهديد إلى حيّز التنفيذ سيصل إلى 17 ألف إسرائيلي. وقال رئيس اللجنة، النائب يائير لبيد، زعيم حزب (يش عتيد) المُعارض، إنّ هذا العدد من القتلى المُتوقّع يفوق عدد القتلى الذين قضوا في حروب "إسرائيل" كلّها منذ إقامتها في العام 1948.

وبثت القناة تقريرًا خاصًّا حاورت خلاله ثلاثة من كبار مسؤولي الصناعات العسكريّة الإسرائيليّة (رفائيل) سابقًا، حيث حذّروا من أنْ تركيز المنشآت النفطيّة في منطقةٍ واحدةٍ من خليج حيفا، كما أقرّت الحكومة الإسرائيليّة، سيجعل من المنطقة هدفًا إستراتيجيًا لحزب الله، التي يُخطّط لضربها، مُشدّدّين في الوقت عينه، على أنّ ضرب المنطقة سيؤدّي إلى كارثةٍ لم تعهدها "إسرائيل" منذ إقامتها.

علاوةً على ذلك، شدّدّ الثلاثة على أنّ حزب الله يملك الصواريخ الدقيقة لإصابة المنطقة، وفي هذه الحالة، أضافوا، سيسقط عددًا كبيرًا من القتلى والجرحى، بالإضافة إلى أنّ سكان مدينة حيفا، 200 ألف، وسكّان منطقة (الكرايوت) المتاخمة سيضطرون إلى الهروب من المكان.

وقال أحدهم، لو كان مسموحًا لنا بنشر كلّ ما نعرفه، لكان الجمهور الإسرائيليّ انتفض من خطورة المعطيات التي نملكها، بحسب تعبيره. وأشار التلفزيون إلى أنّ وزارة الأمن والجيش رفضا التعقيب على ما ورد في النبأ.

وكان رئيس بلدية حيفا، يونا ياهف، قد قال مؤخرًا للقناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيليّ في معرض ردّه على تهديد الأمين العّام لحزب الله اللبنانيّ، حسن نصر الله، بأنّ غاز الأمونيا الموجود في خليج حيفا وصواريخ حزب الله، سيُنتجان قنبلة نوويّة، تُسبب أضرارًا فادحةً جدًا في الأرواح والممتلكات.

بالإضافة إلى ذلك، قال التلفزيون إنّ نصر الله ضرب على الوتر الحسّاس، الذي يُرعب الإسرائيليين، خصوصًا وأنّه كانت هناك العديد من المطالب الرسميّة بنقل المصانع الكيميائيّة من خليج حيفا إلى مناطق أخرى في "إسرائيل" لدرء الخطر عن سكّان المنطقة في حال انفجارها، إلّا أنّ وعود الحكومة لم تخرج إلى حيّز التنفيذ.

يُشار إلى أنّ وزير الأمن الإسرائيليّ السابق، موشيه يعلون، كان قد أشار في مؤتمر هرتسليا إلى أنّ الحرب المقبلة في مواجهة حزب الله وحماس، ستكون قاسيةً وستجبي ثمنًا وعددًا كبيرًا من الإسرائيليين في الجبهة الداخليّة المدنيّة، وأيضًا في الجبهة الأماميّة لدى القوات المقاتلة.

وشدد يعلون على أنّ كلا الجانبين، حزب الله وحركة حماس، يُعّدان أنفسهما وقدراتهما لليوم الذي يصدر فيه الأمر بالمواجهة في مقابل الجيش الإسرائيليّ، وهما يُطوّران قدراتهما العسكرية، مع مراكمة قدرات عملياتية.

 موقع "رأي اليوم"