قرر ما يسمى بـمجلس الوزراء السياسي الأمني المصغر "الكابينيت"، مساء الثلاثاء، عدم الدخول في مفاوضات مع أي حكومة فلسطينية تضم حركة حماس.
و أعلن وزير التعليم "الإسرائيلي" ورئيس حزب "البيت اليهودي" نفتالي بينيت، أن الحكومة "الإسرائيلية" لن تتفاوض مع حكومة فتح وحماس، في حال تم الاتفاق على استئناف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني، حسب ما نقل عنه الموقع الاخباري العبري (0404) اليوم الثلاثاء.
وتساءل بينيت قائلا "هل سيكون الأمريكيون على استعداد للتعامل مع أي حكومة يكون بن لادن هو أحد أعضائها؟ وهذا هو بالضبط ما نتعامل معه اليوم ... يجب أن نفهم أن فتح والسلطة الفلسطينية وقعتا اتفاقا مع حماس بقيادة اثنين من الإرهابيين يحيى السنوار وصالح العاروري، مهندس عملية خطف وقتل ثلاثة شبان "إسرائيليين" قبل ثلاثة أعوام".
وقال بينيت "إننا لا نتحدث عن حكومة وحدة وطنية، بل عن حكومة إرهابية وطنية، ومن الواضح أن "إسرائيل" لن تتفاوض ولن يتم التعامل مع مثل هذه الحكومة".
وكان رئيس وزراء الاحتلال "الإسرائيلي"، بنيامين نتنياهو، أكد أنه "لن يعترف" باتفاق المصالحة المُوقع بين "حماس" و"فتح"، مشددًا في الوقت ذاته على أن حكومته "لن تقطع علاقتها مع السلطة الفلسطينية".
وقال مكتب رئيس الوزراء فى بيان "ان الحكومة الاسرائيلية لن تواصل اجراء مفاوضات دبلوماسية مع حكومة فلسطينية تعتمد على حماس وهى منظمة ارهابية تدعو الى تدمير اسرائيل طالما انها لم توافق على الشروط التالية" الموافقة على شروط الرباعية، ونزع سلاحها واعادة الجنود والمدنيين المحتجزين في غزة والسيطرة الأمنية الكاملة للسلطة الفلسطينية في قطاع غزة بما في ذلك المعابر ومنع عمليات التهريب وقطع حماس علاقتها بإيران وعدم تدفق الأموال والمساعدات الإنسانية إلى غزة الا فقط من خلال السلطة الفلسطينية والآليات المنشأة لهذا الغرض " .