فاجأ المدافع الإيطالي ليوناردو بونوتشي الجماهير بانتقاله السهل إلى ميلان قادما من يوفنتوس, دون مقدمات صحافية تُشعل الصفقة قبل اكتمالها.
وجاء انضمام بونوتشي لـ"الروسونيري" مفاجئا بصورة كبيرة, خاصة بعد المشاكل الكبيرة للاعب داخل صفوف يوفنتوس.
وكان إنزو بوكيوني الصحافي الإيطالي الشهير قد كشف "مؤخرا", عن معلومات تحدث فيها عن مشكلة اندلعت داخل غرفة ملابس يوفنتوس خلال نهائي دوري الأبطال, وأن الأمور تطورت إلى تلاسن كلامي بين اللاعبين, وعلى رأس القائمة المدافع بونوتشي, والظهير الأيمن دانييل ألفيس.
ماذا حصل في غرفة الملابس؟
بحسب الصحافي بوكيوني فإن انقلابا في غرفة ملابس يوفنتوس بدأ في شهر فبراير, بقيادة كل من بونوتشي وألفيس، وانفجرت الأزمة إلى العلن في نهائي الأبطال ضد ريال مدريد الإسباني أمام المدرب ماسيمليانو أليغري.
وفي التفاصيل فإنه خلال استراحة الشوط الأول، هاجم ألفيس المهاجم الأرجنتيني باولو ديبالا واتهمه بالخوف بعد تلقيه البطاقة الصفراء في المباراة، فتدخل أليغري ودافع عن الأرجنتيني وطلب من ألفيس الهدوء، قبل أن يأتي دور بونوتشي الذي كان مع رأي ألفيس, وانتقد ديبالا.
بعد ذلك دخل المدافع أندريا بارزالي, وطلب من بونوتشي وألفيس الهدوء وحاول منع الفوضى، لكن رد بونوتشي كان حادا ونصح بارزالي بالاهتمام بشؤونه وعدم التدخل, والتركيز على تغطية مارسيلو دا سيلفا الهارب بشكل واضح في الشوط الأول.
وامتدّ التلاسن إلى تدافع بين اللاعبين، الأمر الذي تطلب تدخلا شخصيا من المدرب لتفريقهما، وربما هذه المشاكل الداخلية كان لها الأثر السلبي على ما حدث في الشوط الثاني والانهيار الكبير ليوفنتوس والخسارة (1-4).
أزمة قديمة
بعد أن كشف الصحافي بوكيوني عن أزمة غرفة الملابس، أشار إلى أن الأزمة بين اللاعبين قديمة, ولها علاقة براتب الأرجنتيني ديبالا، لأنه كبير وأعلى من أي لاعب آخر في يوفنتوس، وهو الأمر الذي دفع ببونوتشي لمعاملة نجم "التانغو" بطريقة سيئة.
ولم ترق هذه التصرفات للمدرب أليغري، الذي طلب من إدارة يوفنتوس معاقبة بونوتشي وإلا الاستقالة، وربما هذا الأمر يُفسر عدم لعب المدافع مباراة بورتو في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال.
انقلاب انتهى بالإقصاء
وأكدت إدارة يوفنتوس أن "إقصاء المتمردين" هو الحل الأفضل لإنهاء الفوضى ضد ديبالا وأليغري، والمتمردان في هذه الحالة هما بونوتشي وألفيس، والنتيجة توقيع الأول مع ميلان بشكل مفاجئ, وانتقال الثاني لباريس سان جيرمان.
وقرر يوفنتوس حل الانقلاب واستئصاله من جذوره, عبر إقصاء ألفيس، بعد تهديدات أليغري بالرحيل، وإبعاد بونوتشي صاحب التصرفات غير اللائقة مع المدرب وديبالا، بالإضافة إلى التصرفات غير المسؤولة في غرفة ملابس نهائي "كادريف" مع زميله المدافع بارزالي.