أكد مسئول العلاقات الدولية في حركة "فتح" نبيل شعث، أن طرح الاحتلال اليوم لمئات الوحدات الاستيطانية الجديدة بعد يومين من تولي إدارة الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب مؤشرا "خطيرا للغاية".
وقال شعت في تصريح خاص لـ"الرسالة نت" اليوم الأحد، إن "إسرائيل" بطرح تلك العطاءات أكدت للعالم أجمع إنها لا تخشى أحداً، وأن إدارة ترامب الحالية ستشجع وتدعم بناء المزيد من الوحدات الاستيطانية على الأراضي الفلسطينية المحتلة، موضحاً أن الادارة الأمريكية الجديدة تدعم الاحتلال بكل خطواته العدوانية والعنصرية ضد الفلسطينيين.
وأضاف " المرحلة المقبلة خطيرة على الفلسطينيين في ظل دارة ترامب الحالية، والحكومة الإسرائيلية المتطرفة برئاسة بنيامين نتنياهو".
وأقرت اللجنة اللوائية لشؤون الاستيطان التابعة لبلدية الاحتلال في القدس، اليوم ، بناء 560 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنتي راموت و" رمات شلومو".
وفي سياق منفصل، قال شعث إن قيادة حركة "فتح" ستعقد الثلاثاء المقبل اجتماعا في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، لبحث ملفات داخلية هامة أبرزها اختيار نائب للرئيس محمود عباس في رئاسة الحركة.
وأوضح أن اللجنة المركزية للحركة ستستكمل نتائج اجتماعاتها بعد مؤتمر الحركة السابع، وستبحث بكل رسمي توزيع المهام الحركية واختيار النائب الذي سيخلف الرئيس في حركة فتح".
وكانت "الرسالة نت" كشفت الجمعة الماضي، أن اللجنة المركزية لحركة "فتح" ستعقد ثاني اجتماع لها بعد عقد المؤتمر السابع للحركة، الثلاثاء المقبل بحضور الرئيس محمود عباس، لاختيار نائبه في رئاسة الحركة.
وفي ملف تشكيل حكومة الوحدة، أكد شعث أن الظروف الحالية مواتية جداً للإنطاق مشاورات تشكيل الحكومة بعد أيام، تمهيداً لإعلانها بشكل رسمي، مشيرا إلى وجود نية وتوجهات جيدة من الأطراف الفلسطينية للاتفاق على هذا الملف خلال أيام قليلة.
وتابع " هناك ملفان قد نتوجه رسمياً لإنجازهما وهما "تشكيل الحكومة وعقد جلس المجلس الوطني، وفي حال تم الأمر فسيكون خطوة هامة وكبيرة في إنهاء الانقسام الداخلي".