​هآرتس: ما حدث في أم الحيران يثبت أن هناك احتلال

الرسالة نت-سعيد بشارات (ترجمة خاصة)

قالت صحيفة هآرتس العبرية إن ما حدث في قرية أم الحيران بالنقب يثبت أن هناك احتلال.

وقارنت هآرتس، في عددها الصادر اليوم، بين تعامل السلطات الإسرائيلية مع سكان مستوطنة "عمونا"، وأهالي أم الحيران.

وذكرت أن الحكومة عملت على تهدئة سكان عمونا، والمصالحة معهم، وتعويضهم عن ممتلكاتهم "وأرضهم"، بينما داهمت في المقابل "أم الحيران" فجأة، ودون إنذار أو بلاغ سابق، وحطمت، وهدمت بيوتها.
8edb3710-5a66-4717-9e46-cd7835243139

وأشارت إلى أن الصحافة الإسرائيلية بقيت صامتة عن ذلك، على عكس موقفها من قضية عمونا؛ "لأنها مشروع من مشاريع الاحتلال"، وفق قولها.

وأضافت أنه "عندما قررت المحكمة العليا إخلاء الخنازير من عمونا، بدأ صراخ وسائل الإعلام التابعة للمستوطنين، الضحايا المساكين، وأخذ ذلك شهرا".

وعلّقت هآرتس قائلة: "في حظيرة الحيوانات الاسرائيلية، تستحق كل الحيوانات المساواة, لكن هناك حيوانات تستحق مزيدا من المساواة ".

يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول منذ عام 2003 هدم بيوت قرية أم الحيران في النقب المحتل، ويسعى إلى إزالتها، وإقامة قرية يهودية على أنقاضها.

وكان سكان القرية تلقوا في عام 2004 أوامر هدم لبيوتهم. وبعد نضال قضائي امتد لعام كامل، ردت المحكمة الإسرائيلية العليا التماسا قدمه السكان ضد الهدم.

وأوصت المحكمة بهدم القرية، ونقل السكان إلى بلدة "حورة" المجاورة، ضد إرادتهم.