الفصائل :عملية القدس رد طبيعي على جرائم الاحتلال

جانب من عملية القدس اليوم
جانب من عملية القدس اليوم

غزة-الرسالة نت

 

باركت الفصائل الفلسطينية العملية البطولية التي وقعت في مدينة القدس صباح اليوم الأحد، معتبرين إياها رداً طبيعياً على جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

ونفذ الاستشهادي مصباح أبو صبيح عملية إطلاق نار على مقر للشرطة (الاسرائيلية) قرب التلة الفرنسية في مدينة القدس، أدت إلى مقتل جنديين (اسرائيليين) وإصابة 6 آخرين.

حركة حماس، باركت عملية القدس "الفدائية البطولية"، وعدّتها رد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال وانتهاكاته بحق شعبنا ومقدساته.

وقال فوزي برهوم المتحدث باسم الحركة، في تصريح صحفي وصل "الرسالة نت"، الأحد، إن العملية تأتي تأكيدا على استمرارية الانتفاضة، وأن كل محاولات الاحتلال لكسرها وتصفيتها لن يكتب لها النجاح.

أما القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، أكد أن المقاومة حق من حقوق أبناء شعبنا الفلسطيني بكل أشكالها تستمد جذوتها من دماء مفجري انتفاضة القدس ضياء التلاحمة ومهند حلبي والثأر لهديل هشلمون.

وقال البطش في تصريح له عقب العملية، " لن نتنازل عن المقاومة، وطالما أن الاحتلال موجود فالمقاومة ستبقى مستمرة".

وشدد على أن الشعب الفلسطيني لن يقبل استمرار سياسة الاعدامات الميدانية للشباب بالضفة والتهويد للأقصى دون ردع وبالتالي فما حدث إن كان من المقاومة فهو أمر متوقع ومفروض.

بدوره، اعتبر طلال أبو ظريفة القيادي في الجبهة الديمقراطية، أن عملية القدس تأتي في سياق  رد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال.

ورأى أبو ظريفة في تصريح صحفي له،  أنها تمثل إعلان فشل لسياسة الردع الأمنية التي يمارسها من خلال الاعتقالات اليومية والاعدامات الميدانية وزيادة مساحة الاستيطان وتأكيد على استمرار الانتفاضة .

من جهته، أكد خالد الأزبط المتحدث الاعلامي لحركة المقاومة الشعبية، أن عملية القدس البطولية هي عملية نوعية بالمكان والتوقيت حيث أن دلالاتها قوية لكل المرجفين ولكل من يراهن بأن انتفاضة القدس قد وأدت.

وقال الأزبط في تصريح صحفي، إن العملية تدل على شرعية الدفاع عن القدس، مشيراً إلى أن توقيت العملية يدلل على قوة شعبنا ومقاومته لاختراق كل الحواجز وافشال الاجراءات الأمنية الصهيونية وغيرها.

ودعا الأزبط قوى المقاومة بالضفة والقدس لتصعيد العمليات العسكرية ضد الاحتلال لأن ذلك يفرض المعادلات ويحقق سياسة الرعب وفشل المنظومة الامنية، داعياً فصائل المقاومة في قطاع غزة بالتهيؤ لأي طارئ ومباغتة من العدو الاسرائيلي الذي لن نعتد عليه إلا عدواناً وغدراً بحق أبناء شعبنا .

أما عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول، فقد أشاد بعملية إطلاق النار البطولية في القدس المحتلة، مؤكدًا أنّها تأتي في سياق الانتفاضة الثالثة المتجددة، وكرد طبيعي على ممارسات الاحتلال ومستوطنيه، وتأكيداً على هوية القدس الفلسطينية ومكانتها السياسية والدينية النقيضة لمخططات العدو الرامية إلى تهويدها.

وقال الغول في تصريح صحفي: " تأتي العملية من قلب مدينة القدس لتؤكد أنّ الصراع مفتوح مع العدو الاسرائيلي على كل بقعة من أرض فلسطين، وأن اجراءاته الأمنية والظروف المجافية لن تحول دون استمرار المقاومة".

وبيّن الغول أنّ هذه العملية، تفرض مجدداً ضرورة احتضان وتطوير الحالة الشعبية الكفاحية ونظمها من خلال قيادة وطنية موحدة، وبأهداف محددة وواضحة تقود إلى انخراط مزيدٍ من القطاعات الشعبية فيها، وصولاً إلى تحقيق أهداف الانتفاضة في الحرية والاستقلال.