رفضت حركتا "فتح وحماس" بشكل قاطع تهديدات المنظمات الدولية للمساعدات الإنسانية، بوقف دعمها المالي للبلديات في حال فازت حركة "حماس" في الانتخابات المحلية المقبلة المقرر في الثامن من شهر أكتوبر/ تشرين أول المقبل.
ونقلت صحيفة "الجريدة" الكويتية عن مصادر مطلعة، قولها إن "منظمات المساعدات الإنسانية في الضفة الغربية حذرت السلطة الفلسطينية من أنها ستوقف الدعم لكل سلطة محلية (بلدية) يُنتخب فيها ممثل أو مقرب أو مدعوم من حركة حماس".
وذكرت الصحيفة، بأن عدداً من رؤساء المنظمات الدولية المانحة للسلطة، وعلى رأسها الأمم المتحدة، أبلغوا وزير الحكم المحلي في فلسطين حسين الأعرج بهذا التهديد رسمياً خلال مباحثات مغلقة معه في الأيام الأخيرة.
وأكد فتحي القرعاوي، النائب في المجلس التشريعي، أن تلك التهديدات تدخل خطير بالشأن الفلسطيني الداخلي وهو امر غير مقبول.
وقال القرعاوي، في تصريح خاص لـ "الرسالة نت":" لا يقبل أي فلسطيني أن تتدخل أي منظمة مساعدات أو دول مانحة، في العملية الديمقراطية داخل الأراضي الفلسطينية".
وأعتبر هذا التدخل بأنه "ظلم" جديد يقع على حركة "حماس" من قبل المؤسسات الدولية الخارجية، مؤكداً أن الحركة ستدخل الانتخابات بقوة ولن تنظر لمثل تلك التهديدات والتحذيرات التي تهدف بشكل أساسي إلى إضعاف "شعبية الحركة" .
من جانبه، عبر بسام زكارنة، عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" عن رفض حركته لأي تدخل خارجي في نتائج الانتخابات البلدية المقبلة.
وشدد زكارنة، في تصريح خاص لـ"الرسالة نت"، أن حركة فتح لن ترضى بأي ضغوطات تُمارس على حركة "حماس" أو أي فصيل آخر في حال فاز بالمجالس البلدية المقبلة، مؤكداً أن الجميع يجب أن يحترم العملية الديمقراطية الفلسطينية.
ولفت إلى أنه لا توجد أي شروط من قبل المؤسسات الدولية على من يظفر بالمجالس البلدية، وخاصة في مدن الضفة الغربية المحتلة، مؤكداً أن التهديد والتحذير أمر مرفوض ولن تقبل به حركة "فتح".