استعرض سلاح المقاومة بأنواعها

بالصور: "معرض القسام" بالشجاعية يخطف الأنظار

صورة من المعرض
صورة من المعرض

الرسالة نت-محمد العرابيد

"هذا السلاح اغتنموا المجاهدين من الدبابة"، بهذه الكلمات بدأ أحد مقاتلي القسام بالشرح للمواطنين عن الأسلحة الذي اغتنمها المقاتلين من جنود الاحتلال خلال الاشتباكات التي دارت في حي الشجاعية شرق غزة خلال العدوان الأخير على القطاع صيف عام 2014.


IMG_6501

 كان ذلك خلال المعرض العسكري الذي دشنته كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة "حماس" في حي الشجاعية شرق مدينة غزة واشتمل على أسلحة ووسائل قتالية استخدمتها في معركة "العصف المأكول" صيف عام 2014.

وفي خطوة هي الأولى من نوعها في غزة، سمح القسام للمواطنين في القطاع بالتجول في المعرض العسكري ومشاهدة الصواريخ والذخائر التي استخدمها المقاتلين خلال الحرب على غزة، إضافة إلى الدخول إلى الأنفاق العسكرية والتجول بداخلها.
IMG_6648

وضم المعرض الذي أقيم في أحد المواقع العسكرية التابعة للكتائب في حي الشجاعية، مدافع هاون، وطائرة "أبابيل" التي صنعتها الكتائب، وطائرة استطلاع "إسرائيلية" اغتنمتها القسام، إضافة إلى أشلاء دبابات وآليات دمرت خلال الحرب.

ومنذ إعلان القسام عن افتتاح المعرض العسكري والسماح للمواطنين بالتجوال داخله والتعرف على الصناعات العسكرية القسامية، توافد آلاف من الفلسطينيين إلى المعرض حيث شاهدو الأسلحة التي استخدمها المقاتلين في الحرب.

ملامح السرور والرضا عن أداء مقاتلي القسام وصناعتها العسكرية بدت واضحة منذ الوهلة الأولى على كل من زار هذا المخيم العسكري والتعرف على أسلحة المقاومة التي استخدمت خلال الحرب.

المواطن أبو فادي أحد المواطنين الذين التقت بهم الـ "الرسالة" داخل المعرض العسكري، أبدى اعتزازه بإنجازات القسام، والأسلحة الذي اغتنمها من جنود الاحتلال خلال اشتباكات الشجاعية أثناء الحرب على غزة. وقال أبو فادي "مناظر الأسلحة التي بحوزة مقاتلي القسام، تبعت في النفس عزة، وتطمئن الفلسطينيين بأن هناك رجال يعملون ليلا ونهارا حتى يدافعوا عن أرضنا ويقاوموا الاحتلال".

وأضاف:" لو عاد بي الزمن إلى الوراء لاخترت أن أكون أحد مقاتلي القسام حتى أدافع عن هذه الأرض".

أما المواطن أبو مصعب الذي تجول في المعرض العسكري مع عائلته، لم تفارقه ملامح البهجة والسرور برؤية إنجازات القسام العسكرية. وقال: "لأول مرة في حياتي أشاهد أسلحة للمقاومة وإنجازاتها العسكرية وهوا فخر لكل الفلسطينيين".

وتابع أبو مصعب الذي يبلغ من العمر "55 عامًا" :" انجازات القسام تعزز الثقة عند جميع المواطنين وتعطيهم دفعة بأن يقفوا جميعا إلى جانب المقاومة".

وعرضت الكتائب صواريخ محلية التي صنعتها بدءاً من صواريخ القسام 1و2و3 وصولاً إلى صواريخ M75-j80-R160 التي وصلت إلى العمق "الإسرائيلي".

IMG_6536

"ربنا ينصركم ويحميكم وينصركم على عدوكم" هذا ما قالته أم محمد لأحد مقاتلي القسام عند مشاهدتها أشلاء ناقلة جند "إسرائيلية" عرضها القسام في المعرض العسكري شرق الشجاعية.

وبدأت أم محمد التي تبلغ من العمر "60 عامًا" بتوجيه الأسئلة والاستفسار للمقاتلين عن أسلحة كتائب القسام في المعرض، ومع كل خطوة تخطيها في المعرض كان الدعاء للمجاهدين لا يفارق لسانها.

ومن بين ما يحتويه المعرض الذي يقام شرق الشجاعية نفق تستخدمه الكتائب في تدريب مقاتليها الذين نفذوا الكثير من العمليات الهجومية والدفاعية خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة وقتلوا خلالها عشرات الضباط والجنود الإسرائيليين.
 

IMG_6630


IMG_6610

وضم المعرض عينة من الصواريخ الذي صنعتها الكتائب، بدءاً من صاروخ "قسام 1" الذي لم يتجاوز مداه 5 كيلومترات وصولاً الى صاروخ "R160"، الذي ضربت به مدينة حيفا في حرب غزة الأخيرة.

وعلى الجهة المقابلة للمعرض العسكري، كانت أصوات الشباب تصدح في المكان "بالدم يا أقصى يرخص لك الغالي" حيث يتلقوا التدريبات ضمن مخيمات طلائع التحرير الذي أعلنت عنه القسام.

ويتلقى طلاب طلائع التحرير في مخيماتهم العسكرية في غزة، تدريبات شاقة، تعلمهم مهارات الرماية بالذخيرة الحية، حيث يحرص أهالي قطاع غزة على ضم أبنائهم في خيمات طلائع التحرير، لإلحاقهم بصفوف المقاومة الفلسطينية مستقبلا ومواجهة بطش الاحتلال وتحرير المقدسات والأسرى.

الشاب خليل حمادة قال لـ" الرسالة"، إن مخيمات طلائع التحرير تُخرج جيلا سيدافع عن فلسطين ويحررها من الاحتلال"، مشيرًا إلى أن ما دفعه للمشاركة بهذه المخيمات هو الظلم الذي يتعرض له الفلسطينيون، وتهويد المقدسات.

وأضاف حمادة "بدت يومي الأول في مخيمات طلائع التحرير، متحمسا، لأتعلم فنون القتال، والإسعافات الأولية، إضافة إلى تدريبات اللياقة البدنية".

وللعام الثالث على التوالي افتتحت كتائب القسام مخيمات طلائع التحرير حيث لاقت ترحيبا واسعا لدى الكثير من الفلسطينيين، حيث تشمل تدريبات ومهارات العسكرية، والرماية بالذخيرة، ومهارات الدفاع المدني، بالإضافة إلى المواعظ ونماذج البطولة.

وأكدت الكتائب أن الهدف من المخيمات العسكرية تأهيل جيل التحرير من الشباب الفلسطيني روحيا وعقلياً وبدنياً وسلوكيا؛ من خلال كادرٍ مؤهل؛ ليكون قادراً ومستعداً لأداء دوره المنشود في معركة التحرير.

وتسعى المقاومة في قطاع غزة، إلى إنشاء جيل قائم على ثقافة التمسّك بالأرض، حيث كانت أولى الخطوات هي مخيمات طلائع التحرير التي فتحت الباب واسعاً أمام مختلف فئات المجتمع الفلسطيني ليتعمّقوا في ثقافة المقاومة، في حين تبعتها مخيمات لباقي فصائل المقاومة الفلسطينية بغزة.

IMG_6528

IMG_6506

 

IMG_6487


IMG_6484