تكشف خريطة عمليات المقاومة الفلسطينية المتنوعة من طعن ودهس وإطلاق نار، منذ انطلاق الهبة الفلسطينية في أكتوبر/تشرين الأول 2015 وحتى اليوم الأول من شهر يوليو/تموز 2016 الحالي تغيراً كبيراً في معادلة المقاومة الفلسطينية، بحيث بات السؤال الأول الذي يتبع أي عملية مقاومة هو: "من أين خرج المقاوم؟" وليس السؤال الذي اعتاده الفلسطينيون على مدار العقود الماضية: "من هو الفصيل الذي تبنى العملية؟".
وعكست الهبة الفلسطينية هذا التغير بشكل جذري، بعد تقدم محافظات فلسطينية على غيرها في خروج المقاومين لتنفيذ عمليات المقاومة، كما هو الأمر مع محافظتي الخليل والقدس المحتلتين.
وتظهر الأرقام، أن الخليل تتقدم جميع المدن الفلسطينية في معارك المقاومة المفتوحة سواء الفردية أو المزدوجة، موقعة أكبر الخسائر بالاحتلال الإسرائيلي، تليها مباشرة مدينة القدس المحتلة.

العربي الجديد