تقديرات إسرائيلية: "القسام" أعادت بناء مخزونها الصاروخي

630
630

القدس المحتلة-الرسالة نت

ذكرت تقديرات لجيش الاحتلال الإسرائيلي أن كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس تمكنت من إعادة ترميم قدراتها الصاروخية.

وبحسب تقرير إسرائيلي فإن حركة حماس تمتلك الآن من الصواريخ العدد ذاته التي كانت تمتلكه قبل معركة العصف المأكول صيف 2014. وأفاد موقع "تايمز لأوف إسرائيل"، أن كتائب القسام استطاعت بناء مخزونها من الصواريخ، مدعياً أنها ذات "جودة أدنى".

وورد في التقرير إنه في بداية حرب صيف 2014، كان لدى حماس حوالي 12,000 صاروخ، أطلقت منها حوالي 4,600 صاروخ خلال الحرب الأخيرة، وأصابت الغارات الإسرائيلية حوالي 4,000 صاروخ، وفق ادعائه.

ويقدر مسؤولون إسرائيليون الآن، أنه لدى حماس من الصواريخ العدد ذاته -تقريبا- الذي كان لديها في يونيو 2014. ولكن الفرق الكبير هو أن معظم الصواريخ مداها قصير وجودتها متدنية، كما يعتقد المسؤولون.

ويشير التقرير إلى تركيز حركة حماس على قذائف الهاون التي ألحقت أضرار كبيرة في الممتلكات والأشخاص في محيط غزة وضد جنود الاحتلال خلال الحرب الأخيرة.

لكن التقرير يقلل من قدرة الصواريخ الجديدة للقسام، حيث أغلب الصواريخ الجديدة مصنوعة محليا – بسبب إغلاق الأنفاق التي تمر بين سيناء والقطاع والصعوبة التي تواجه حماس في تهريب الصواريخ العادية والأسلحة إلى داخل غزة. وتعتبر الصواريخ المصنوعة محليا أقل جودة، بسبب ندرة المواد المتفجرة التي تصل إلى غزة نتيجة إغلاق الأنفاق، وفق التقرير.

وزعم أن حوالي 40,000 من سكان غزة انضموا إلى الجناح العسكري لحركة حماس ومشتقاتها الأخرى في قطاع غزة – ومن ضمنه قوة الشرطة المدنية. و20,000 من هؤلاء الأشخاص في كتائب عز الدين القسام، ويشارك حوالي 1,000 في مشروع بناء الأنفاق.

ويعزو التقرير النجاح في بناء المنظومة من جديد إلى قائد كتائب القسام محمد الضيف، وإلى الأسير المحرر يحيى السنوار.