قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، إن السلطة الفلسطينية لا تريد تصعيدا عسكريا وأمنيا مع الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا تمسكها بالاتفاقات الموقعة مع الاحتلال، وأنها تريد حلال سياسيا بالطرق السلمية.
وأضاف عباس في اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، اليوم الثلاثاء: "مستعدون للمفاوضات، ومستعدون أن نبحث الاتفاقات التي هدرت ونقضت منذ أوسلو حتى الآن من الجانب الإسرائيلي، ونحن متمسكون بالاتفاقات، لكن لا يمكن أن نبقى وحدنا متمسكين بها".
وتابع: "إذا لم تعد (إسرائيل) إلى رشدها فنحن أيضا من واجبنا أن نقوم بما يمليه علينا واجبنا، وإذا كانت لا تريد هذه الاتفاقات فنحن لا نريد تنفيذها، نحن لا نريد تصعيدا عسكريا وأمنيا بيننا وبينها، وكل تعليماتنا الى أجهزتنا وتنظيمنا وشبابنا وجماهيرنا، بأننا لا نريد التصعيد لكن نريد أن نحمي أنفسنا".
وبحسب عباس فإن السلطة تريد الوصول إلى حل سياسي لما تشهده الضفة من أحداث بالطرق السلمية وليس بغيرها إطلاقا، مؤكدا أنه يريد بذلك أن يجنب البلاد أي مخاطر ستعود على كل الأطراف بالويل.