تجمهرت أعداد كبيرة من المستوطنين، مساء السبت، في مناطق مختلفة من الضفة المحتلة استعدادا للاعتداء على منازل المواطنين الفلسطينيين.
وقال رئيس مجلس قروي اللبن الشرقية على الطريق الواصل بين رام الله ونابلس، عبد الهادي عويس، إن عددا من المستوطنين تجمهروا قرب مدخل القرية، برفقة دوريات الاحتلال.
وهاجم عشرات المستوطنون، الليلة، منزلين على المدخل الشمالي لمدينة البيرة، بحماية من قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، فيما هرع مئات المواطنين للمكان لصد الهجوم، وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع صوب المواطنين ومنازلهم في تلك المنطقة.
واندلعت مواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال على المدخل الشمالي لمدينة البيرة، عقب هجوم المستوطنين، كما اندلعت مواجهات على مدخل مخيم الجلزون شمال رام الله.
في السياق، احتشد عشرات المستوطنين، الليلة، على مقربة من المدخل الشمالي لبلدة سنجل شمال محافظة رام الله والبيرة.
وتزامن ذلك مع إعلان حالة الاستنفار في البلدة، وفي بلدة ترمسعيا المجاورة، تحسبا لتكرار هجمات واعتداءات مماثلة، بعد أن اعتدى المستوطنون بالحجارة على المنازل، وحاولوا الاعتداء على المواطنين.
وشكّل أهالي شوفه جنوب شرق طولكرم "لجان شعبية" لصد أي إعتداء من قبل قطعان المستوطنين.
وتشهد مدن الضفة والقدس المحتلة، مواجهات شديدة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال والمستوطنين، بعد عمليات طعن واطلاق النار التي اسفرت عن مقتل أربعة مستوطنين واصابة آخرين في عمليتين منفصلتين خلال اليومين الماضيين.