في الذكرى الخامسة لاستشهادهم

شهداء "مرمرة" يعودون لميناء غزة مجددًا

IMG_1401
IMG_1401

الرسالة نت- نور الدين صالح

مع طليعة شمس صباح اليوم الأحد، انطلق أطفال وشبان نحو ميناء مدينة غزة، لإحياء الذكرى الخامسة لاعتداء الاحتلال على سفينة "مرمرة" التركية، التي حملت على متنها متضامنون قدموا لغزة، لكسر حصارها.

وزيّنت صور شهداء السفينة ميناء غزة، بعد أن رفعها الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة المشاركين في الوقفة التضامنية، وحملوا أيضًا العلم التركي، وأعلام بلدان عربية وأوروبية أخرى، شاركت في أسطول الحرية.

ورفع المشاركون لافتات داعية إلى كسر الحصار "أميال من الابتسامات تدعو أحرار العالم لإنهاء الحصار عن غزة".

واعترضت قوات الاحتلال (الإسرائيلي) السفينة قبل خمس سنوات في عرض بحر قطاع غزة، وأطلقت النار عليها، ما أدى لاستشهاد 10 من المتضامنين الأتراك.

ونظّمت اللجنة الحكومية لكسر الحصار، وأميال من الابتسامات وقفة تضامنية إحياءً لذكرى الاعتداء على السفينة، وتضمنت الوقفة، رحلة بحرية انطلقت من ميناء غزة، وصولًا إلى منطقة الشيخ عجلين جنوب غرب مدينة غزة. وألقى المشاركون على متن السفن البحرية ورودًا داخل البحر.

الشاب أحمد الذي يبلغ من العمر 19عامًا، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، يرفع بين يديه صورة أحد الشهداء، قال لـ"الرسالة نت": "أتينا هنا لإحياء ذكرى استشهاد الأتراك، الذين لم يترددوا في القدوم لغزة، لكسر حصارها".

وأضاف: "تركيا وقفت كثيرًا مع قطاع غزة، وشاركتها في همها، وبذلت الكثير لرفع الحصار عن غزة، فعلينا رد الجميل لهم".

أحمد ليس الوحيد الذي قطع المسافات من أجل إيصال رسالته للعالم، بل أنه اصطحب معه زملائه من ذوي الاحتياجات الخاصة، الذين أكدوا على ضرورة كسر حصار غزة، والضغط على الاحتلال من أجل تخفيف معاناتهم.

وفي السياق، أعلن علاء البطة رئيس اللجنة الحكومية لكسر الحصار، عن الشروع بعمل سلسلة من الفعاليات حتى وصول أسطول الحرية الثالث إلى ميناء مدينة غزة.

ومن المقرر أن يصل الأسطول نهاية الشهر الجاري، في محاولة منه لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، منذ أكثر من ثماني سنوات.

وأشار البطة إلى وجود حراك دولي في معظم أنحاء دول العالم، لمناصرة غزة والدفاع عنها، لافتًا إلى أن الأسطول بدأ بالتحرك من بعض الدول في طريقه إلى غزة.

وأكد على ضرورة إحياء ذكرى شهداء سفينة "مرمرة" الذين ضحوا بأرواحهم من أجل غزة، مستنكرًا الاعتداء الهمجي من قوات الاحتلال عليهم.

وطالب المجتمع الدولي بضرورة الضغط على الاحتلال وملاحقته على جريمته في عرض البحر، مشددًا على ضرورة السماح بإنشاء ممر مائي يربط قطاع غزة بالعالم الخارجي.