احتج العشرات من أصحاب البيوت المهدمة في العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2008, ظهر الاثنين أمام مخازن " الاونروا" في محافظة رفح جنوب قطاع غزة رفضًا لاستثنائهم من البناء بالحي السعودي "3" المنوي إنشاؤها خلال الفترة القادمة.
وتجمهر المواطنون الغاضبون أمام المقر يرافقهم بعضًا من أطفالهم، ورددوا هتافات ضد وكالة الغوث, مطالبين بضرورة ضمهم للمشروع، والعمل على إنهاء معاناتهم المستمرة منذ 7 سنوات.
وحاول المحتجون إغلاق المقر للضغط على الوكالة , بإشعال بعضهم لإطاراتٍ مطاطية تعبيرًا عن غضبهم ,إلا أن وحدات من الشرطة الفلسطينية قامت بتفريقهم بشكل سلمي.
وقال عضو لجنة البيوت المستبعدة سليمان أبو جزر لــ
إن الوقفة الاحتجاجية تعبير واضح عن حالة الغضب من قرار استبعاد "أونروا" لـ 72 أسرة فلسطينية هدمت منازلها على الحدود الشرقية والجنوبية لرفح، من المشروع السعودي الثالث".
وأضاف: "هذه الخطوة باكورة لخطوات تصعيدية قررنا تفعيلها بشكل تدريجي خلال المرحلة القادمة", مؤكدًا توجههم لكافة الجهات المُختصة بما فيها الشخصيات البارز في (أونروا) كمدير العمليات روبرت تيرنر، والقوى الوطنية والإسلامية في رفح، واللجنة الشعبية للاجئين، فيما لم يتلقوا أي رد إيجابي".
واتهم أبو جزر الأونروا بـ " بالتلاعب بالأسماء، ووضع أناس لا يستحقون بدلًا منهم".
ودعا المملكة العربية السعودية الممولة للمشروع بزيادة الدعم، لزيادة الوحدات السكنية من 220 وحدة لأكثر من ذلك بحيث تستوعب المستبعدين".