البردويل: قادة فتح يستغلون غزة لصالح انتخاباتهم الداخلية

القيادي في حركة حماس صلاح البردويل
القيادي في حركة حماس صلاح البردويل

الرسالة نت- محمود هنية

اعتبر الدكتور صلاح البردويل القيادي في حركة حماس، التهديدات الصادرة عن قيادات باللجنة المركزية لحركة فتح ضد قطاع غزة والدعوة الى حرقه والتنصل من الالتزام نحوه، "مزاودة في المزار الانتخابي الفتحاوي".

وخرج عزام الأحمد على شاشة تلفزيون فلسطين التابع للسلطة، بعد انقطاع لفترة طويلة عقب مشاجرته الإعلامية مع رامي الحمد الله رئيس حكومة التوافق مؤخرًا، ليدعو هذه المرة بحرق غزة واعتباره إقليم متمرد.

ووصف البردويل في تصريح لـ، دعوة الأحمد ب"الصهيونية"، وقال إن حركة فتح تستخدم غزة قربانًا في مزار انتخاباتها الداخلية، " فمن يهدد غزة ويتوعدها بالحرق يكون أقرب لقلب عباس ويسعد الأخير به".

ورأى البردويل أن الأحمد يسعى للاحتفاظ بمكانه في اللجنة المركزية لفتح، وذلك بعدما غضب عليه عباس في الآونة الأخيرة، وبالتالي " بدأ يقدم الولاء والطاعة ويعمل بمقتضى التمرد من خلال المزاودة بغزة وأبناءها".

وأكدّ البردويل أن هذه اللغة تعبر عن الهبوط المدوي في مستوى التفكير لدى قيادة فتح، متوقعًا " أن يستعّر تطرف قيادات فتح وفي مقدمتهم الأحمد كلما اقترب موعد انتخابات فتح الداخلية".

وحثّ القيادي بحماس قيادات فتح بتهدئة أنفسهم والتخفيف من لهجتهم العدائية؛ كونها غير مجدية ولا يمكن أن تؤثر في الشعب الفلسطيني بغزة".

وتابع " إن رضيتم أن يكون القطاع جزءا من عدوانكم، فمن كان أقوى منكم وأشد خبثًا لم يستطع أن يهزم غزة، وما أنتم إلا جزء من هذه المنظومة"، مكملًا: "غزة ستحرق من يتحداها وهي لا تموت ولا تحترق".

وعادت قيادات فتحاوية للهجوم الإعلامي ضد حركة حماس والتحريض عليها وعلى قطاع غزة في الآونة الأخيرة، لا سيما وأن القطاع لم يتداو من جراحه بعد، في ظل توقف عملية الاعمار.

وفي السياق، حمّل البردويل وكالة الغوث المسئولية عن تبعات قرارها القاضي بوقف المساعدات المالية للمدمرة منازلهم، محذرًا من انفجار شعبي في وجه السلطة الشريكة بعملية وقف الاعمار.

ودعا القيادي بحماس وكالة الغوث لتوضيح موقفها بشكل جلي، معتبرًا أن أي تأخير في ذلك "مخالفة كبيرة".

وحذر من خطورة انجرار الوكالة نحو تكريس عدوان الاحتلال وأن تكون جزءا منه، مؤكدا أن الشعب لن يقبل بذلك وسيقول قوله.