أين شباب رفح الحقيقي؟

فريق شباب رفح
فريق شباب رفح

الرسالة نت - فادي حجازي

صُدِم الشارع الرياضي في قطاع غزة، بعدما تلقى شباب رفح- حامل اللقب- خسارته الثالثة من أصل أربع مباريات خاضها حتى الآن في دوري الدرجة الممتازة.

الخسارة أمام الهلال (1-2)، نزلت كـ"الصاعقة" على جماهير ومحبي الفريق، مما أجبر الجميع على السؤال: أين شباب رفح الحقيقي؟.

وبعد ثلاث سقطات في الدوري, أعلن مجلس الإدارة استقالة الجهاز الفني بقيادة المدربين خالد كويك وأمين عبد العال، وإيقاف اللاعب بسام قشطة حتى نهاية مرحلة الذهاب.

شباب رفح أو كما يحلو لعشاقه تسميته بـ"الزعيم"، لم يظهر حتى الآن بوجهه الحقيقي، الذي كان عليه في الأعوام الأخيرة, وتحديدًا الموسمين الماضيين اللذين شهدا تتويجه بلقبي الدوري والسوبر على التوالي.

أتذكر عندما كنت أتابع أي مباراة للفريق في المواسم الماضية، كنت أراه ذا هيبة أو كما يقال بالعامية "عراقة الاسم تكفي"، لكن الذي يحدث حاليًا داخل جدران النادي؛ يحتاج لإعادة دراسة وحسابات جديدة، خاصة أن الموسم لا يزال في بدايته، والتعويض ليس مستحيلًا.

ومن وجهة نظري، إن أهم الأسباب التي أدّت إلى تراجع "الزعيم" هذا الموسم، هو الوضعية الجديدة التي يمر بها الفريق وعدم تداركه للهزائم المتكررة منذ انطلاق الدوري, كونه تعوّد أن يكون بطلًا، لا أن يتواجد في المراكز الأخيرة.

أعتقد أن من واجب الإدارة حاليا أن تحفز لاعبيها نحو الدخول في مرحلة جديدة، والتعامل مع بطولة الدوري في الأسابيع المقبلة كأنها البداية، ونسيان الخسائر الماضية، تمهيدًا لعودة "الروح" المعنوية لبطل الممتازة مجددا.

كما أنصح جماهير الفريق بالوقوف إلى جانب اللاعبين في هذه الفترة الحرجة، لأننا في بداية الموسم، ولم يمر سوى ثلاث جولات فقط.

ختاما، هل سنرى "الزعيم" بشكله الحقيقي في المراحل المقبلة كما عودنا دومًا؟، الإجابة بالتأكيد ستكون خلال المباريات داخل "المستطيل الأخضر".