طيور ونباتات غريبة تحيط بالمسجد الأقصى

جانب من المعرض
جانب من المعرض

الرسالة نت- نور الدين صالح

ما أن تدخل معرض صور الحياة البرية في كلية مجتمع غزة، حتى يجذبك المسجد الأقصى يتربع وسط القاعة، تعلوه أنغام الطيور.

في العادة، تذكرك أصوات الطيور ببزوغ شمس صباح جديد، فكيف وهي تحلق فوق أسوار المسجد الأقصى وقبة الصخرة، بينما يسرق أنظار الحاضرين أنواع طيور ونباتات موجودة في فلسطين لكن يجهلها الكثيرين من أبنائها.

وعلى زاوية أخرى من المعرض، تصطف أنواع عديدة من الطيور الغريبة مثل "البقة الخضراء، فراشة جلد النمر وغيرها الكثير"، فيما يقف أحد المزارعين يحصد زرعه مع إشراق الشمس في الصباح الباكر في لوحة أخرى بجانب الأقصى.

تلك المشاهد تجسدت في المعرض الأول للحياة البرية بقطاع غزة، الذي أقامته كلية مجتمع غزة للدراسات السياحية صباح الإثنين في أحد قاعاتها، بالتعاون مع جمعية الحياة البرية في فلسطين- بيت ساحور.

الباحث البيئي أيمن دردونة منسق المعرض وأحد المشاركين بالصور الطبيعية، يقول إن المعرض يهدف إلى نشر الوعي البيئي والثقافي بين أبناء الشعب الفلسطيني، في الوقت الذي تندثر فيه المعلومات البيئية عن عقول الكثيرين.

ويبيّن دردونة لـ "الرسالة نت" أن المعرض يحمل رسالة توعوية لجميع شرائح المجتمع، من أجل حثهم على معرفة طبيعة البيئة في القطاع.

المشاركون بدورهم، أعربوا عن سعادتهم بصور الكائنات الغريبة، والموجودة في فلسطين دون معرفتهم بها، وتقول حنين نجم (20عامًا) "المعرض أضاف لنا معلومات كثيرة عن طيور ونباتات في فلسطين نجهلها".

وأضافت "المعرض كثير حلو، وأشعر بالسعادة لأنني تعرفت على معلومات جديدة عن كائنات في بلدي"، مقدمة شكرها للقائمين على المعرض.

أما المهندسة البيئية هبة حرارة، التي أكدت على أهمية البيئة و تأثيرها على صحة الإنسان "إذا البيئة سليمة تكون صحة الانسان سليمة".

وأضافت "معالم البيئة اندثرت بغزة نظرًا للأوضاع السياسية التي تمر بها خاصة الفترة الأخيرة"، داعية إلى عدم زج البيئة بالأوضاع السياسية.

وتابعت "المعرض فكرة جديدة و نوعية ويشجع المهتمين إلى تطوير الحياة البيئية"، معربًة عن أملها أن تتكرر مثل تلك المعارض، حتى تظل المعلومات البيئية حاضرة في عقول المواطنين الغزيين.

( عدسة: محمود أبو حصيرة )