"قتلوه بهدوء" يكشف جريمة اغتيال "أبو حمدية"

صورة حية من الندوة
صورة حية من الندوة

غزة- الرسالة نت

عرضت رابطة الأسرى والمحررين فيلمًا قصيرًا بعنوان" قتلوه بهدوء " يكشف دلائل الجريمة البشعة التي ارتكبت بحق الأسير ميسرة حمدية الذي استشهد نتيجة الإهمال الطبي الذي تعرض له خلال الأسر، ما أدى إلى تصفيته بهدوء.

جاء ذلك خلال ندوة نظمها مكتب إعلام الأسرى في غزة بالتعاون مع مركز أسرى فلسطين للدارسات بعنوان  "الأسرى المرضي بين فكي الإهمال والقضبان"،على أرض السرايا في معرض أرواح لا صور " 2 ".

وفي كلمة لزوجة الشهيد ميسرة حمدية من الأردن عبر الهاتف، قدمت تحية للقائمين على الندوة شاكرة الشعب الفلسطيني عامة وقطاع غزة خاصة.

 ودعت إلى مزيد من الاهتمام بقضايا الأسرى وخصوصاً المرضي ووجهت تحية للمقاومة الفلسطينية ودعتها لبذل كل ما في وسعها لتحرير الأسرى.

وأوضح أحمد أبو طه مدير مكتب إعلام الأسرى أن الهدف من هذه الفعاليات التعريف بقضايا الأسرى ونقل معاناتهم من خلال النخب المختصة بشؤون الأسري لأبناء الشعب الفلسطيني لإيجاد وعي أكبر حول قضية الأسرى.

وطالب بضرورة التركيز الإعلامي على معاناة الأسرى وخاصة الأسيرات اللواتي يقبعن خلف سجون الظلم, لفضح انتهاكات الاحتلال بحقهم, والوقوف بجانب عوائل الأسرى في كافة الجوانب الاجتماعية.

ولفت  أبو طه إلى أنه تم اطلاق حملة "الأسير مش رقم " والتي بشأنها التعريف بالأسرى المرضى وقضيتهم من خلال توزيع برشورات تحتوي على أسمائهم  وسنة الأسر ومدة الحكم" , بالإضافة إلى عرض مسرحية بعنوان " شهداء القيد " من إنتاج مركز إعلام الأسرى تحاكي معاناة الأسرى المرضى داخل الأسر.

من جانبه، أوضح زياد الخزندار أخصائي أمراض السرطان بمستشفي الشفاء الطبي أشكال المعاناة التي يواجهها الأسرى نتيجة الإهمال الطبي داخل سجون الاحتلال, بالإضافة إلى عدم وجود أطباء مختصين بعلاج بعض الأمراض.