لم يكن أشد المتشائمين يتوقع أن يصل الحال بفريقي المشتل وجماعي رفح إلى الهبوط للدرجة الثانية الموسم المقبل.
الجماعي انسحب بعد بداية دوري الدرجة الأولى بأسبوعين فقط, قبل أن يرافقه المشتل عقب نهاية المسابقة بحلوله في المركز الحادي عشر والأخير برصيد 21 نقطة.
والغريب في الأمر أن المشتل والجماعي لعبا الموسم الماضي في الممتازة, قبل هبوطهما للأولى, لكن أن يهبطا للثانية بعد موسم واحد فقط, فإن هذا يضع علامات استفهام حول من يتحمل المسؤولية عن ذلك من كلا الناديين.
وبهبوط المشتل والجماعي للثانية, يبدو أن الرفيقين سيخوضان الرحلة الثالثة سوية, فهل سيكتبان كلمة العودة للأولى الموسم المقبل؟, أم أن التراجع سيكون حالهما كما كان في العامين الماضيين.