قال القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان إن " خطاب رئيس السلطة محمود عباس أمام المجلس الثوري نموذج متكامل من الكذب والتضليل، ونموذجاً للغباء والجهل بالواقع والأحداث الفلسطينية".
وأضاف دحلان : رغم إنني قررت النأي بنفسي وعدم الانجرار والرد على تفاهات وأكاذيب عباس ، فإنني أجد نفسي ملزما بالرد على ما جاء على لسانه فيما يتعلق بقضية اغتيال الشهيد صلاح شحاذه، لما تحمله من خطورة بالغة في هذه اللحظات العصيبة الذي يتعرض فيها شعبنا في غزة لعدوان ظالم".
وتابع " إثارة قضية شحادة بهذه الفجاجة والحقارة وفي هذا الوقت بالذات يستهدف بالدرجة الأولى وحدة ولحمة شعبنا في مواجهة هذا العدوان الغاشم" .
وتساءل دحلان :" كيف اخترع عباس كذبة نجاة الشهيد شحادة من القصف، ولماذا يكذب بتلك الوقاحة بأني أبلغته قبل الضربة ، ثم عدت لإبلاغه بنجاة الشهيد من الضربة ؟
وأوضح انه يومها لم يكن بصحبة عباس أو عزام الأحمد بل كان في بيته بصحبة السيد ميغيل موراتينوس ممثل الاتحاد الأوربي والدكتور سفيان ابو زايدة .
ووعد دحلان في نهاية حديثه بكشف أكاذيب خطاب عباس من الألف الى الياء وخاصة فيما يتعلق بقضية اغتيال الزعيم الراحل أبو عمار.