ضرب أتلتيكو مدريد تاريخ ميلان عرض الحائط وألحق به هزيمة نكراء على ملعب فيسنتي كالديرون بأربعة أهداف مقابل هدف مساء الثلاثاء، ليبلغ دور الثمانية من دوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ 17 سنة، وهي المرة الثانية في تاريخه.
ولم ينتظر المهاجم الدولي الإسباني دييغو كوستا سوى 3 دقائق لتكرار ما فعله في الذهاب بالتسجيل في مرمى كريستيان أبياتي، حين حوّل عرضية زميله جابي على الطائر إلى داخل الشباك معلنا عن تقدم أتلتيكو مدريد في النتيجة في وقت مبكّر جدا.
وبهذا الهدف، ازدادت حدة الضغوط على لاعبي ميلان بعد خسارة الذهاب بهدف نظيف، وغابت الفاعلية عن مهاجميه طوال الدقائق الأولى وسط التنظيم الجيد لدفاع النادي المدريدي، الذي قرّر التراجع والدفاع عن النتيجة وبطاقة التأهل للدور القادم.
وضد مجرى اللعب، استطاع العملاق الإيطالي مباغتة ثاني ترتيب الليجا بعدما حوّل بولي عرضية جيدة لكاكا في القائم الثاني، استطاع البرازيلي تحويلها برأسه بمساعدة من المدافع خوان فران إلى الشباك، معلنا عن تعديل النتيجة في الدقيقة 26.
فجأة وعلى بعد خمس دقائق من نهاية الشوط الأول، اندفع الأتلتيكو للأمام بحثا عن استعادة تفوقه، ونجح النجم التركي أردا توران في توقيع هدف التقدّم بعد تسديدة له من خارج منطقة الجزاء، سكنت الشباك بعدما ارتطمت بعادل الرامي وتغيّر مسارها.
وانتهى النصف الأول من المباراة بتفوق الأتلتيكو (2-1)، وأتيحت له فرصة مثالية لحسم الأمور نهائيا بعد ثلاث دقائق من بداية الشوط الثاني، عندما انطلق دييجو كوستا في مرتدة سريعة، ليمرّر لجابي الذي سدّد كرة قوية لامست العارضة.
وترجم أبناء مدريد تفوقهم الواضح بتسجيل الهدف الثالث من عرضية أردا توران والتي حوّلها راؤول جارسيا برأسية على يمين الحارس في الدقيقة 71 .
وبعد هدف راؤول جارسيا، بدت المباراة وكأنها منتهية لكن هدّاف الأتلتيكو دييجو كوستا كان له رأي آخر، بمروره من المدافعين وتسديده لكرة قوية ارتطمت بالقائم الأيسر وسكنت الشباك في الدقيقة 85، لينتهي اللقاء بفوز تاريخي للأتلتي (4-1).