قال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية إن إيران لها أرصدة من النقد الأجنبي قيمتها 100 مليار دولار في أنحاء العالم، سيكون بمقدورها سحب 4.2 مليار دولار منها بموجب اتفاق نووي توصلت إليه مع القوى العالمية الست العام الماضي.
وأوضح المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه أن هذه الأرصدة موجودة في بلدان شتى، وأن إيرادات النفط الإيرانية تمثل جزءا كبيرا منها، وبسبب العقوبات المالية وغيرها من الإجراءات لم تتمكن طهران من استخدام تلك الأموال.
وقال محافظ البنك المركزي الإيراني في منتصف 2012 إن الجمهورية الإسلامية راكمت احتياطيات أجنبية قيمتها 150 مليار دولار لحماية نفسها من تشديد العقوبات الغربية.
وينص الاتفاق الذي توصلت إليه إيران والقوى العالمية في جنيف في نوفمبر، والذي تبلغ مدته ستة أشهر، على تخفيف محدود للعقوبات على طهران -تقدر واشنطن أن قيمته تصل إلى حوالي سبعة مليارات دولار- في مقابل تقييد الأنشطة النووية الإيرانية.
وسيأتي 4.2 مليار دولار من ذلك المبلغ من خلال تمكين إيران من استخدام إيرادات النفط المحتفظ بها في الخارج.
وقال المسؤول الأميركي إن إيران ستحدد المكان الذي ستسحب منه الاموال وان السلطات الغربية ستسهل تحويله على عدة أقساط على مدى الستة أشهر القادمة بشرط أن تنفذ إيران ما التزمت به في الاتفاق.
وأشار البيت الابيض ايضا الى رقم الـ100 مليار دولار في ملخص نشره يوم الخميس للاتفاق النووي بين ايران والولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا.
العربية نت