أكد رئيس السلطة محمود عباس ان القيادة الفلسطينية ملتزمة بالمفاوضات مع "اسرائيل" حتى نهاية الاشهر التسعة المقررة لها مهما حصل "على الارض"، بحسب تعبيره
وقال عباس في مقابلة مع وكالة فرانس برس "نحن ملتزمون بان تستمر المفاوضات لمدة تسعة شهور مهما كانت الوقائع على الارض"، مضيفا "قبلنا بان نجمد ذهابنا للامم المتحدة مقابل ان تطلق اسرائيل سراح الاسرى".
وأوضح أنه بعد ذلك سيتخذ القرار الملائم في اشارة الى استئناف محتمل الى مسعى الفلسطينيين للانضمام الى المؤسسات الدولية كما يسمح لهم وضع دولة مراقب الذي حصلوه عليه في 29 من تشرين الثاني/نوفمبر 2012.
واستؤنفت المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين واسرائيل في نهاية تموز/يوليو الفائت بعد توقف استمر ثلاثة اعوام، وذلك في ضوء جهود حثيثة بذلها وزير الخارجية الاميركي جون كيري.