صياد يدعو لمساعدته بمحاكمة "بحرية مصر"

الصياد عمر البردويل
الصياد عمر البردويل

رفح- لمندوبنا

دعا صياد فلسطيني رئيس السلطة محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية لمساعدته في محاكمة قوات البحرية المصرية التي اعتدت عليه في عرض بحر جنوب قطاع غزة مطلع هذا الأسبوع.

وقال عمر البردويل (49 عاماً) لـ"الرسالة نت" الخميس: "إن بحرية مصر دمرت مركبي وقطعت شباكي واعتدت بشكل وحشي علي وأرهبت طفلي رغم أنني أعمل في بحر غزة".

وأضاف البردويل مخاطباً عباس وهنية: أريد من قيادتنا أن تعمل على من تعدّوا على المياه الفلسطينية واعتدوا على صياد فلسطيني ودمروا ممتلكاته مثلما حكم القضاء المصري على خمسة صيادين فلسطينيين بالسجن لمدة عام لأنهم دخلوا المياه الإقليمية المصرية.

وتابع : "من سيعوضني عن الخسارة الفادحة التي أصابت مركبي وشباكي" مقدراً تكلفة الأضرار التي لحقت به بحوالي سبعة ألاف دولار أمريكي.

وكان القضاء العسكري المصري أصدر الأربعاء حكم بالسجن لمدة عام على خمسة صيادون وغرامة خمسمائة جنية مصري (72 دولار أمريكي) بتهمة خرق المياه الإقليمية المصرية في البحر الأبيض المتوسط أثناء صيدهم للأسماك.

وأوضح البردويل أنه يتواصل مع محاميين في قطاع غزة ومصر من أجل رفع دعوة ضد أفراد البحرية المصرية التي اعتدت عليه قبالة شاطئ بحر رفح الفلسطيني بتاريخ الرابع عشر من الشهر الجاري.

وكان البردويل نجا من الموت، وأفلت من الاعتقال، على يد قوات خفر السواحل المصرية التي قالت إنها تسببت بإصابة طفله زياد بصدمة نفسه.

وقال الطفل زياد (13 عاما): "لقد ظلّ الجنود يقولوا سوف نقتل والدك ونرميه في البحر".

وشددت البحرية المصرية من إجراءاتها على طول الحدود البحرية مع قطاع غزة مثلما يفعل الجيش المصري الذي يهدم الأنفاق أسفل الحدود البرية.

وتتناوب البحرية الإسرائيلية والمصرية على منع أي قارب فلسطيني من اجتياز الحدود المائية المصرية الفلسطينية من خلال إعادة إنشاء منطقة عازلة تمتد لثلاثة كيلو متر في المياه الفلسطينية. وهذا الانتشار لم يكن معمول به إبان حكم الرئيس مرسي.