قائمة الموقع

ردود فعل تندّد بمذبحة "فض رابعة والنهضة"

2013-08-14T12:07:41+03:00
أحد المصابين في إعتداء قوات الأمن المصرية
العالم – الرسالة نت

نددت دول عربية وأوربية عدّة، بالمجازر التي ارتكبتها قوات الجيش المصري بحق أنصار الرئيس المصري محمد مرسي في ميداني رابعة العدوية والنهضة، والتي أسفرت عن استشهاد المئات واصابة الآلاف.

بدورها، عبرت تركيا عن رفضها لما يجري في مصر من فض للاعتصامات في ميداني رابعة العدوية والنهضة بالقوة.

وقال الرئيس التركي عبد الله جول إن فض قوات الجيش المصري للاعتصامات المؤيدة للرئيس المصري محمد مرسي في ميداني رابعة العدوية والنهضة، بالقوة "أمر غير مقبول على الإطلاق".

وأضاف جول خلال مؤتمر صحفي عقده في أنقرة بحضور عدد من الصحفيين، مساء الأربعاء، "تدخل قوات الجيش المصري ضد مدنيين متظاهرين سلميًا أمر غير مقبول".

وفي ذات السياق، طالب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، مجلس الامن الدولي وجامعة الدول العربية، بضرورة التدخل لوقف الأحداث الدامية التي تشهدها مصر هذه اللحظات.

وكانت تركيا واحدة من أشد المنتقدين على الساحة الدولية للانقلاب غير مقبول" بعد أن قام الجيش المصري بعزل الرئيس مرسي.

من جانبها، رفضت وزارة الخارجية الفرنسية فض الاعتصامات المؤيدة للرئيس المصري بالقوة، معبّرة عن أسفها إزاء الأحداث الحاصلة هناك.

أما وزارة الخارجية الايرانية استنكرت بشدة فض اعتصامات مصر، معبرةً عن اسفها إزاء استخدام العنف. ودعت الأطراف المصرية إلى الحوار.

بدورها، استنكرت قطر بشدة تعامل السطلات المصرية مع المعتصمين المؤيدين للرئيس المصري.

في السياق نفسه، وصف الاتحاد الأوروبي استشهاد المئات في فض الاعتصامات بمصر بأنه "مقلق للغاية". وطالب السلطات المصرية بضبط النفس، كما دعت ألمانيا جميع القوى السياسية بمصر إلى تجنب تصاعد العنف.

وقال مايكل مان المتحدث باسم مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، "إن العنف لا يقود إلى أي حل وإنهم يحثون السلطات المصرية على ممارسة أقصى حالات ضبط النفس.

ودعا وزير الخارجية الألماني غيدو فستر فيليه خلال مؤتمر صحفي في برلين كافة القوى السياسية المصرية إلى منع تصاعد العنف وطالبها بالعودة فورا إلى العملية السياسية.

وفي سياق الردود الشعبية على قتل وجرح آلاف المعتصمين في مصر، شهدت العاصمة البريطانية لندن مساء الأربعاء، مظاهرة حاشدة أمام مقر رئاسة الوزراء بمشاركة مئات من أبناء الجاليات وناشطي سلام للتنديد بما سماه المحتجون مذابح ترتكب بحق المتظاهرين السلميين.

وتميزت المظاهرة بمشاركة اليسار البريطاني لأول مرة، خاصة من خلال "تحالف أوقفوا الحرب" ومنظمات يسارية، في حين تجري منظمات سياسية محادثات لتوحيد موقفها حول ما يجري بمصر.

وفي الوقت نفسه, يجري أعضاء بمجلس العموم اتصالات بمجلسي العموم (اللوردات) (غرفتا البرلمان) لإثارة القضية قمع المتظاهرين، بينما تجمع منظمات حقوقية الأدلة والبيانات لملاحقة المسؤولين عن قتل المتاظهرين بميداني رابعة العدوية والنهضة بالقاهرة والجيزة.

وقال تحالف "أوقفوا الحرب" إن ما وصفها بالمجازر المروعة التي تنفذها المؤسسة العسكرية تعتبر كارثة ليس فقط للشعب المصري وللحركة الثورية بالبلد, بل للديمقراطيين في جميع أنحاء العالم.

وأوضح القيادي بالتحالف كريس نينهام أن الذين أمروا بتنفيذ المجازر التي تجري على مدى 48 عامًا ضد الشعب اليوم هم أنفسهم الذين كانوا يحاولون قمع الحركة الديمقراطية بميدان التحرير عام 2011.

يتبع ..

اخبار ذات صلة