قائمة الموقع

مئات الشهداء باقتحام رابعة والنهضة

2013-08-14T05:24:59+03:00
صورة من أحد الشهداء مجزرة ميدان رابعة العدوية
القاهرة – الرسالة نت ووكالات

قتل عدد غير محدد من المعتصمين بميدان رابعة العدوية المؤيدين للرئيس محمد مرسي، قد يكون بلغ المئات وأصيب الآلاف بجروح خلال قيام قوات الأمن بفض الاعتصام بالقوة صباح اليوم.

وخرجت مظاهرات في القاهرة والمحافظات تأييدا لمرسي وتنديدا باستخدام القوة في فض الاعتصامين، قال القيادي في حزب الحرية والعدالة محمد البلتاجي إن 300 شخص قتلوا حتى الآن في ميدان رابعة وأصيب الآلاف بجروح مشيرا إلى ان الرصاص لم ينقطع منذ عدة ساعات.

وطالب البلتاجي المصريين بالنزول إلى الشوارع احتجاجا على فض الاعتصامات بالقوة.

أما المستشفى الميداني في ميدان الاعتصام برابعة فقال إن أكثر من 200 شهيد من بين المعتصمين كان حصيلة الساعات الأولى من عملية مازالت مستمرة لفض الاعتصام في الميدان وإصابة أعداد كبيرة بالآلاف، فيما قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن عدد القتلى من مؤيدي مرسي بلغ 43 شخصا على الأقل، دون ذكر عدد المصابين.

ودعا المستشفى الميداني الأطباء من شتى الاختصاصات للتوجه إلى ميدان الاعتصام للمساهمة في إسعاف المصابين، كما طالب بالسماح لسيارات الإسعاف بالدخول لنقل المصابين.

الى ذلك، قال أحد شهود عيان من ميدان رابعة العدوية إن إطلاق النار من قبل قوات الأمن التي اقتحمت مكان الاعتصام بشكل مفاجئ صباح اليوم كان عشوائيا، فيما تركزت قنابل الغاز المدمع على منطقة المنصة.

ونقل عن شهود عيان أنباء عن وجود قناصين على أسطح البنايات المحيطة بالميدان ولا سيما المؤسسات العسكرية، مشيرين إلى أن إطلاق النار لا يتوقف. وفي وقت لاحق ظهرت صور تؤكد وجود مثل هؤلاء القناصين.

وفيما انقطعت جميع أنواع البث التلفزيوني والتيار الكهربائي عن ميدان رابعة قالت رميثاء رمضان وهي ناشطة إعلامية من داخل ميدان رابعة إن إطلاق النار والقنابل المدمعة كثيف جدا.

وفي ميدان النهضة اقتحمت قوات الأمن الاعتصام وأطلقت وابل من أعيرة الخرطوش على المعتصمين السلميين بميدان "نهضة مصر" أمام جامعة القاهرة.

وبدأ الهجوم من اتجاه تمثال النهضة من قبل قوات الأمن المركزي في حماية قوات الجيش، بالإضافة إلى إطلاق بعض قنابل الغاز من اتجاه بين السرايات.

كما اقتحمت مصفحات الشرطة حديقة الأورمان من خلف مديرية الأمن، وأطلقت كميات كبيرة من قنابل الغاز داخل ميدان النهضة واستهدفت النساء المعتصمات في الخيام داخل الحديقة بأعيرة الخرطوش.

وبدأت عشرات الإصابات في التوافد على المستشفى الميداني. وتحلق في الأجواء طائرة حربية تابعة للقوات المسلحة لمتابعة الاعتداءات على المعتصمين.

وقالت وزارة الداخلية إنها تمكنت من فض الاعتصام بشكل كامل، وقال طبيب من المستشفى الميداني إن قنابل الغاز المدمع سقطت على الميدان من كل الاتجاهات، مشيرا إلى إصابة 150 شخصا بفعل هذه القنابل.

وقال  شهود عيان  إن الدخان الأسود كثيف جدا داخل ساحة الاعتصام، وفيما يتطاير الغاز المدمع في كل الاتجاهات، مؤكدين أن عشرات المصابين يجري نقلهم عبر الدراجات الهوائية إلى المستشفيات.

وقال أحمد البنا وهو أحد المعتصمين المحاصرين في الاعتصام أن قوات الأمن تدمر كل شئ في ساحة النهضة.

بدوره، دعا التحالف الوطني لدعم الشرعية في مصر إلى النزول للشوارع والاحتشاد منعا لحدوث "مذبحة وحمامات دماء" بعد بدء قوات الأمن هجوما مفاجئا صباح اليوم على المعتصمين في ميدان رابعة سقط فيه عشرات بين قتلى وجرحى حتى الآن.

من جهته، قال المتحدث باسم الإخوان المسلمين جهاد الحداد في تغريدة على تويتر "هذه ليست محاولة لفض الاعتصام بل محاولة دموية لإبادة أي صوت معارض للانقلاب العسكري"، مضيفا "رابعة تنادي المصريين للنزول إلى الشوارع لوقف المذبحة".

وتعليقا على سقوط قتلى وجرحى، قال عضو جبهة الإنقاذ جورج إسحاق "إن ما يحدث شديد الخطورة والحساسية ويجب عدم إطلاق الأحكام والاتهامات وانتظار تحقيق النيابة العمومية لتحديد المسؤولين عما يحدث الآن".

من جهته قال المتحدث باسم حزب البناء والتنمية خالد الشريف في اتصال إن "المجزرة التي تحدث الآن هدفها محو الإسلاميين من الوجود" قائلا إن "المصريين سيخرجون عن بكرة أبيهم لنصرة إخوانهم". كما أكد نزول الآلاف في المنيا وأسوان والإسكندرية والجيزة.

وقال الشريف إن "ما يجري ليس في صالح مصر" متسائلا "أين منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة من هذه المذابح ومن دماء المصريين التي تراق؟". ودعا شيخ الأزهر إلى التدخل الفوري لوقف الهجوم على المعتصمين.

وتوقع المتحدث أن تتحول شوارع مصر لاعتصامات في كل مكان، قائلا "لن يسكت الشعب المصري، كل له أخ أو صديق يموت بالرصاص، نحن شعب حر أبي يأبى الضيم والظلم".

وقال شهود إن عددا من أنصار الرئيس المصري محمد مرسي نزلوا إلى ميدان مصطفى محمود دعما للمعتصمين إلا أن قوات الأمن تصدت لهم أيضا.

وفي إطار الحملة على أنصار مرسي، أشعلت قوات الشرطة والجيش المصري النيران بالمستشفى الميداني برابعة العدوية بعد اقتحامه بالقوة وإخلائه من المصابيين  والأطباء.

ويتواجد داخل المستشفى الآلاف من جثث الشهداء التي يسعى الانقلابيون لحرقها وطمس حقيقية مجزرة ميداني رابعة العدوية والنهضة.

يتبع..

اخبار ذات صلة