ليلة العيد بغزة.. "استنفار شعبي"

جانب من أجواء العيد بغزة
جانب من أجواء العيد بغزة

غزة- الرسالة نت- محمد الشيخ

تشهد مدينة غزة في ليلة العيد، حالة من الاستنفار الشعبي غير المسبوق، يتمثل بازدحام الشوارع امتلاء الأسواق بالمواطنين الراغبين في استكمال متطلباتهم من شراء الملابس(كسوة العيد)، وبعض المستلزمات والحاجات لاستقبال العيد.

وتكتظ أسواق غزة بالمواطنين عادةً في العشر الأواخر من رمضان، وتزدحم بالبسطات والباعة والزبائن؛ من أجل الاستعداد النهائي للعيد، في حين تشتد "الزحمة" في ليلة العيد.

العشريني خليل اعتاد الذهاب إلى السوق في الليلة التي تسبق العيد؛ بسبب انشغاله في العمل طيلة أيام شهر رمضان، ولا يجد وقتًا إلا هذه الليلة حتى يشتري احتياجاته من ملابس وغيرها.

ويقول خليل أثناء لقائه بمراسل "الرسالة نت"، إن الظروف هي التي تحكم الشخص باختيار هذا اليوم تحديدًا".

ويضيف "آخر يوم في رمضان ما فيه نوم أبدًا، وابقى مستيقظ حتى الفجر"، مشيرا إلى أنه اعتاد على السهر حتى ساعات الفجر طيلة أيام شهر رمضان، فضلًا عن عودته من السوق متأخرًا، ومساعدة والدته في أعمال البيت".

ويعد آخر يوم في رمضان مصدر دخل لعدد كبير من الباعة وخاصة الشباب، حيث  يجد عددًا كبيرًا منهم فرصة للعمل، بسبب حاجة أصحاب المحلات إلى باعة بشكل أكبر يتناسب مع حجم الزبائن المقبلة على الشراء.

الشاب أحمد عوض (23 عامَا) –بائع في أحد المحال التجارية- يقول لـ"الرسالة نت"، إنه لا يتذوق طعمي النوم والراحة في آخر يوم برمضان؛  بسبب عمله الذي يمتد من الساعة التاسعة صباحًا حتى فجر يوم العيد، بسبب تكدس المحل بالزبائن واقبال الناس الشديد.

وبابتسامة عريضة بدت على شفاه قال: "اليوم ما في نوم، والشغل لبكرا الصبح، لكني سعيد؛ لأنها تدر عليّ دخلًا مناسبًا يساعدني على سد احتياجاتي طوال أيام عيد الفطر السعيد".

ويبين عوض أن أجواء آخر يوم في رمضان بغزة لها طعم خاص؛ لأن الناس لا تنام في هذا اليوم استعدادًا لاستقبال العيد.

وتبقى بهجة العيد في أجوائه والاستعدادات التي تسبقه، حيث تكسوه بمذاق مختلف يميزه عن باقي أيام العام، ويجعله ذا طعم خاص يدخل الفرح والسرور على الشعب الفلسطيني رغم كل ما يعانيه من حصار وآلام وأحزان.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من تقارير