محللون:يجب محاكمة السلطة على ما جاء بالوثائق

المؤتمر الذي عقدته حماس
المؤتمر الذي عقدته حماس

غزة – الرسالة نت

أشاد محللون سياسيون بالتوقيت الذي نشرت فيه حركة المقاومة الاسلامية حماس الوثائق التي تُثبت تورط السلطة الفلسطينية وحركة فتح بحملة التحريض عليها في مصر.

وأكدوا خلال تصريحات منفصلة أن الوثائق أضرت بمصداقية السلطة، داعين لمحاكمة رموزها على ما يقترفوه في تشويه صورة الشعب الفلسطيني وحماس.

مدير مركز الدراسات الفلسطينية بالقاهرة ابراهيم الديراوي, قال إن جميع المخططات التي رسمتها فتح تُدلّل على المحاولات الجادة زعزعة الإستقرار في غزة وتأليب المصريين على حركة حماس في محاولة فاشلة لاسقاط حكمها في القطاع.

وقال الديراوي إنه لم يرق لحركة فتح وسفارتها في القاهرة الإنفتاح الذي وصلت إليه حماس مع جمهورية مصر ودول أخرى بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير.

وعدت الشائعات التي أُطلقت مؤخرًا بأن حماس هي من خطفت الجنود السبعة في سيناء بداية لتشويه صورة الحركة أمام الرأي العام المصري، مشدّدًا على أنه ثبت لحظة الافراج بأنه لا صلة لحماس بخطفهم.

وأوضح الديراوي أن الفبركات الاعلامية المستمرة من قبل فتح ستضر بمصداقيتها أمام الجميع وستفضح مؤامراتهم.

ولفت إلى أن أفراد المخابرات الفلسطينية كانوا مدربين جيدًا على كيفية اشاعة المعلومات ونشرها في وسائل الاعلام ليتشربها الشارع المصري ويحقد على الفلسطينيين.

وتساءل عن الشفافية الاعلامية التي افتقدها بعض الصحفيين الذين يأخذون معلومات من طرف دون الآخر أو حتى التأكد منها، واصفًا إياهم بالصحفيين المرتزقة.

واتهم الديراوي السفير الفلسطيني في القاهرة بركات الفرا بإثارة الفوضى والزج بقطاع غزة في الأحداث المصرية، داعيًا الحكومة الفلسطينية في غزة لرفع دعوى قضائية عليه.

وتابع "يجب على القيادة المصرية التحقيق مع جميع من ذكرت اسماءهم في الوثائق، وأنا شخصيًا سأتقدم بطلب للنائب العام المصري للتحقيق معهم".

ولفت إلى أن رئيس السلطة محمود عباس طلب في لقائه مع عدلي منصور مساء الاثنين إعادة حصار قطاع غزة مجددًا لاسقاط الحكومة الفلسطينية.

ويتفق الدكتور ابراهيم حمامي الكاتب والمحلل السياسي مع الديراوي في أن السلطة الفلسطينية أضرت بمصداقيتها بعد فبركتها للوثائق، داعيًا لمحاكمة رموزها.

ويرى أن الوظيفة الأمنية للسلطة الفلسطينية هي تدمير الشعب الفلسطيني وتشويه صورته في دول أخرى.

وأشاد بالتوقيت الذي كشفت به حماس عن الوثائق، مؤكدًا أنها تأتي لتوعية الجميع بالحقيقة والمآمرة ضد المقاومة الفلسطينية.

وشدّد حمامي على أن أي محاولات للإنقلاب على الشرعية في غزة لن تنجح، لادراك الشعب الفلسطيني المؤامرة والتحريض الذي تنتهجه فتح على القطاع وحكومته.

ونشرت حركة المقاومة الاسلامية حماس خلال مؤتمر لها عقدته ظهر الثلاثاء؛ 16 وثيقة تثبت تورط أفراد من فتح والسلطة في تشويه صورتها والزج بها في الأحداث المصرية لشيطنتها.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من تقارير