أكد صبحي أبو رضوان رئيس بلدية رفح، أن معظم الواردات عبر الأنفاق الأرضية توقفت خلال اليوميين الماضيين؛ نتيجة الحملة الأمنية المصرية على شرايين الحياة مع قطاع غزة.
وقال أبو رضوان في حوار مع "الرسالة نت" داخل مكتبة الذي يطلع على الشريط الحدودي مع مصر إن "ما يجرى ضد الأنفاق كان وسيبقي غير مبرر لأن الفلسطينيين لم يتوفر لهم بديل في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي، وقد بدأت أزمة لديهم الآن في احتياجاتهم الأساسية".
وأضاف أن هناك اتصالات رسمية بين الحكومة الفلسطينية ونظيرتها المصرية بشأن الإجراءات المتبعة ضد الأنفاق، آملاً أن تثمر تلك الاتصالات بإيجاد حلول لوقف حدة الأزمة التي قد تتفاقم إذا استمر الوضع القائم.
وأوضح أن الحملة المصرية ضد الأنفاق تسببت بحالة شلل في حركة البناء وإعادة الاعمار بقطاع غزة، وتوقف في بعض المشاريع التي تنفذها بلدية رفح في المدينة.
وحذر أبو رضوان من مخاطر انعكاس أزمة نقص المحروقات على الخدمات التي تقدمها البلدية للسكان فيما يتعلق بالنظافة وخدمات الصرف الصحي.
وقال "لا تزال أليات ومعدات البلدية تعمل رغم نقصها وتراجع كميات المحروقات التي تصل إلى قطاع غزة".
ودعا أبو رضوان الرئيس المصري محمد مرسي إلى العمل من أجل توفير احتياجات السكان في قطاع غزة، لأن مصر تمثل شريان الحياة الوحيد بالنسبة للفلسطينيين.
وأضاف أن "أمن غزة السياسي والاقتصادي مرتبط بأمن مصر" معرباً عن أمله بأن يتوافق المصريون خلال الفترة المقبلة لما فيه الخير لمصر وشعبها العظيم. وفق قوله.
وفي ما يتعلق بمشاريع بلديته خلال النصف الأول من العام الجاري، أوضح أبو رضوان أن مشاريع البنية التحتية كانت أكثر تنفيذاً في المدينة خلال النصف الأول من العام، موضحاً أن معظم تلك المشاريع مولتها المنحة القطرية وعدد من المؤسسات الدولية والمحلية المانحة.
وبين رئيس بلدية رفح أن المنحة القطرية خصصت 5 ملايين دولار لصالح بلدية رفح من أجل تنفيذ مشاريع البنية التحتية, حيث أنفق 3.2 مليون دولار منها والمبلغ المتبقي سيخصص لتأهيل شوارع رئيسة في المدينة.
وأوضح أبو رضوان أن البلدية زادت من حجم الإنفاق على المشاريع الخدماتية للسكان خلال هذا العام؛ من أجل توفير الاحتياجات في مختلف أحياء المدينة التي قال إن سكانها وصل عددهم إلى مائتي ألف نسمة.
ونبّه رئيس البلدية إلى أن افتتاح عدد من الشوارع الجديدة في المدينة مثل شارع رقم (12) و(61) ساهم في تراجع حدة الأزمة المرورية في مركز المدينة، خصوصاً مع اقتراب شهر رمضان المبارك.
وبين أن البلدية استطاعت خلال الأشهر الستة الماضية، إعادة تأهيل عدد من الشوارع الرئيسة والفرعية في مختلف الأحياء، وتزويد الطرقات بالإنارة، وأنهت مشروع إنارة الطريق الرئيس في رفح قبل أسابيع.
وعدد أبو رضوان بعض المشاريع التي تم الانتهاء من تنفيذها مثل مركز ثقافي ومتنزه في خربة العدس، وساحات ألعاب للأطفال في الشابورة، ومتنزه بلدي على شاطئ البحر بتكلفة زات عن مليون دولار أمريكي.
وبشأن أزمة شاطئ المدينة، شدد على أن البلدية عملت الأسبوع الماضي على إزالة التعديات على شاطئ بحر رفح، فور تلقيها شكاوي من قبل المصطافين.
ونبّه إلى أنه جرى تشكيل لجنة برئاسة نائب رئيس البلدية يوسف قشطة؛ لإنهاء أزمة التعديات وقد راقبت اللجنة إجراءات إزالة التعديات وتوفير أماكن مفتوحة للمصطافين إضافة إلى المتنزه البلدي على شاطي المدينة التي افتتح هذا الصيف.