قال رئيس مجلس إدارة شركة سونطراك الجزائرية، المملوكة للحكومة، عبد الحميد زرقين، إن مشروع أنبوب الغاز بين الجزائر وإيطاليا "غالسي" سيتأجل بسبب تراجع الطلب على الغاز بين الإيطاليين.
وأوضخ زرقين: "أن قرار الاستثمار الخاص بمشروع أنبوب الغاز غالسي سيتم بالتأكيد تأجيله للعام المقبل".
وبرر تأجيل تنفيذ المشروع بنقص الطلب على الغاز في إيطاليا، وفقا لصحيفة "الخبر" الجزائرية.
ومشروع أنبوب الغاز هذا الرابط بين الجزائر وإيطاليا عبر سردينيا، كان تم تأجيله في نوفمبر 2012 من الجمعية العامة لغالسي وهي شركة تملك سونطراك 41.6% من أسهمها بشراكة مع شركتي إديسون وإيني الإيطاليتين. وأشار حينها زرقين إلى "أسباب تقنية".
وتجدر الإشارة إلى أن زرقين رفض الأسعار التي سعى الشركاء الإيطاليون لفرضها على مجموعته وسط عدم وجود اتفاق بشأن سعر الغاز خصوصا وأن الكمية التي سيشملها المشروع تبلغ 8 مليارات متر مكعب سنويا.
وقدرت قيمة المشروع بثلاثة مليارات دولار، ومن المقرر أن يجتمع حملة أسهم غالسي في 30 مايو لاتخاذ قرار.
وكان أعلن تأجيل أول في يوليو 2012 حتى نوفمبر من العام ذاته، وأعلن تأجيل ثان في ديسمبر 2012 حتى مايو 2013. وإيطاليا هي أول مشتر للغاز الطبيعي الجزائري، الذي يغطي 35% من حاجاتها.
وفي 2011 تم نقل 21.3 مليار متر مكعب من الغاز الجزائري عبر خط انابيب "ترنسميد"، الذي يربط الجزائر بإيطاليا عبر تونس.
وأتاحت صادرات الغاز الجزائري تحقيق رقم أعمال بلغ 71.8 مليار دولار في 2012 أي بزيادة نسبتها 26.6 % مقارنة بعام 2010.
سكاي نيوز عربية