"الزغل" يخضع لعملية جراحية بمشفى "بنلسنون"

الشاب سلام الزغل
الشاب سلام الزغل

نابلس- الرسالة نت

أفادت مصادر حقوقية فلسطينية أن منفذ عملية طعن المستوطن "الإسرائيلي" على حاجز زعترة جنوب مدينة نابلس، يرقد في مستشفى "بنلسنون" "الإسرائيلي"، ويخضع لعملية جراحية.

وقال محامي نادي الأسير في مدينة رام الله إن المعتقل المصاب سلام الزغل من مدينة طولكرم، شمال الضفة المحتلة، موجود في المستشفى الإسرائيلي "بنلسنون" القريبة من مغتصبة "بيتح تكفا".

وفي ذات السياق، حمّل نادي الأسير حكومة الاحتلال المسؤولية كاملة عن حياة الزغل.

وتظاهر عشرات المستوطنين أمام المشفى في الأراضي المحتلة عام 1948 مطالبين بقتل الشاب المصاب سلام الزغل.

وأفادت مصادر فلسطينية أن المستوطنين تظاهروا أمام المستشفى الذي يتواجد فيه المصاب الزغل، بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليه، مطالبين بقتله ردا على قتله مستوطنا وهاتفين بشعارات عنصرية ضد العرب والفلسطينيين.

وكان مستوطن "إسرائيلي" قُتل طعنا على يد الزغل قرب حاجز زعترة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة، فيما أصيب منفذ العملية بعد إطلاق النار عليه، بجروح خطيرة.

وقالت مصادر عبرية إن الزغل اقترب من المستوطن وطعنه بآلة حادة قبل أن يستولي على سلاحه، مبينة أن جنود الاحتلال المتمركزين في المكان أطلقوا النار صوب الفلسطيني وأصابوه بجروح لم تعرف طبيعتها.

وأشارت المصادر إلى أن حالة المستوطن أعلنت في البداية على أنها خطيرة ومن ثم أعلن عن مقتله، لافتة إلى أن حاجز زعترة جرى إغلاقه في وجه المركبات الفلسطينية مع حالة من التشديد العسكري المكثف.

وفي السياق ذاته، أكدت مصادر محلية بمدينة طولكرم شمال الضفة المحتلة، أن منفذ عملية طعن المستوطن صباح اليوم هم الأسير المحرر سالم أسعد الزغل من ضاحية الشويكة في طولكرم.

وقالت المصادر لـ"الرسالة نت" إن الأسير المحرر لم يمضِ على الإفراج عنه من سجون الاحتلال (الاسرائيلي)، أقل من شهر بعد أن أمضى أمضى ثلاث سنوات ونصف في سجون الاحتلال وأفرج عنه في تاريخ 5/3 الماضي، وهو يقطن بضاحية شويكة في طولكرم تحديداً في حي النعالوة.

وأصيب الزغل بإصابات خطيرة برصاص جنود الاحتلال المتواجدين على حاجز زعترة جنوب مدينة نابلس، بعد أن طعن مستوطن حتى الموت، ونقلته قوات الاحتلال لتلقي العلاج في مستشفى "بنلسنون " العسكري داخل الأراضي المحتلة.

وشهد حاجز زعترة وطريق يتسهار بين مدينتي نابلس ورام الله تواجدا مكثفا لقوات الاحتلال والمستوطنين، حيث أغلق الحاجز أمام حركة السير بشكل كامل، بينما رشق المستوطنون سيارات المواطنين بالحجارة بعد مقتل المستوطن.