كيف تستعد (إسرائيل) لزيارة أوباما؟

جانب من الإستعدادات
جانب من الإستعدادات

القدس المحتلة – الرسالة نت

تجري الاستعدادات الإسرائيلية وما تشملها من تحضيرات أمنية وبروتوكولية على قدم وساق؛ لاستقبال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الذي يزور المنطقة نهاية الأسبوع الحالي.

وتستلزم زيارة أوباما انضمام طواقم فنية وعدد كبير من مرافقيه، وإجراء تخطيط حريص للغاية.

ووصلت الشهر الماضي إلى (إسرائيل) طواقم تحضير مسبقة، يفترض أن تهتم بأصغر التفاصيل وأكثرها هامشية في الرحلة الرئاسية لأوباما.

ووفقاً لوسائل الإعلام الإسرائيلية فإن الطاقم المختص بالتحضير للزيارة مكون من مبعوث البيت الأبيض المؤتمن على إدارة الرحلة، كما ينضم له كل من مختص في تحضير المناسبات، المساعد العسكري للرئيس، طبيبه الشخصي، طيار الطائرة الرئاسية "اير فورس 1"، رجل من المارينز مسؤول عن قيادة طائرة الهليكوبتر الرئاسية "مارين 1" وشخصية رفيعة المستوى في الخدمات السرية المسؤولة عن حماية أمن الرئيس بشكل شخصي.

وفي مرحلة التحضيرات يعمل أفراد الطواقم سوية مع زملائهم الإسرائيليين على أدق التفاصيل في الزيارة والأحداث الرسمية المختلفة التي سيشارك فيها الرئيس أوباما، على سبيل المثال: أين ومتى سيهبط أوباما عند وصوله إلى "إسرائيل"؟ أين ينام؟ ماذا سيأكل؟ وكيف سينتقل من حدث لآخر؟، كل هذا يتم التنسيق مع الجانب الإسرائيلي.

وتشير وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى وصول  طائرتين كبيرتين تحمل في جعبتها جميع المعدات المطلوبة للزيارة المرتقبة، التي من بينها، سيارتي ليموزين رئاسية، طائرتي هليكوبتر "مارين 1"، طائرات هليكوبتر لنقل الطواقم المرافقة في الزيارة، كل أنواع المنصات المقاومة للرصاص التي سيخطب أوباما من خلفها، معدات تقنية، عسكرية وطبية.

وكالعادة فإن الجمهور الإسرائيلي سيتابع بإعجاب القافلة العملاقة للسيارات التي ترافق أوباما في رحلته داخل "إسرائيل"، والتي يقوم بترأس تلك القافلة دورية تابعة لشرطة "إسرائيل"، مشيرة إلى أنه على ما يبدو سيجلس في السيارة الثانية المسئول عن أمن الرئيس أوباما.

أما السيارتين التاليتين  ستكونان الليموزين التابعة للرئيس أوباما والتي من المرجح أن يكون في السيارة الثانية، أما من الخلف فستنضم قوى إضافية تابعة للخدمات السرية التي توجه سائق سيارة الرئيس الأمريكي مسار سفره، كما سيتبعها سيارات يطلق عليها "عربات القتال" والمزودة بوسائل قتالية عديدة تحسباً لأي حدث أمني.

أما بقية الموكب فهي عبارة عن سيارات لممثلي وسائل الإعلام التي ترافق الرئيس، مركبات تكنولوجية مسئولة عن الاتصال المباشر ما بين السيارات في الموكب وفي نهايته ستنضم سيارة إسعاف ودورية من الشرطة المحلية، إضافة إلى 10 درجات نارية سترافق الموكب من الجوانب.

 وعلى غرار من سبقه في الوظيفة كل من الرئيسين الأسبقين، بيل كلينتون وجورج بوش، فمن المقرر أن يبيت الرئيس أوباما في أحد الفنادق الفخمة في المدينة القدس وهو فندق الملك داوود، أما بالنسبة لوجبة العشاء التي من المتوقع أن يقيمها الرئيس الإسرائيلي لنظيره والتي دعي لها أكثر من 120 شخصية رفيعة المستوى على مستوى البلدين نصفهم من الأمريكيين والبقية إسرائيليين.

ومن بين المدعوين، رئيس إدارة البيت الأبيض وأعضاء من النواب الأمريكيين في الكونغرس، كذلك من المتوقع أن يصل رؤساء أجهزة الأمن في إسرائيل من بينهم رئيس الأركان، رئيس الموساد والشاباك، رئيس الكنيست، رؤساء الطوائف في إسرائيل، الحاخامات الرئيسية، رئيس المحكمة العليا وبالطبع رئيس الحكومة وزوجته.

ومن المقرر أن يحضر الوجبات طهاة إسرائيليين والذين سيقدمون وجبات متنوعة من ضمنها، فلافل مع حمص، طحينة، بقدونس وفلفل احمر، كذلك ستقدم تشكيلة من السمك واللحوم، كما أنها ستشمل الوجبة الرئيسية فيلي عجل مع أضلاع خروف مع أعشاب توابل، كوسا محشي بالفطر وفلفل محشي بالبرغل، وللتحلية سوف يتمتع الرئيس بفاكهة الموسم، حساء فاكهة، كعكة قطايف وطحينة خام وحلوى وشوكولاتة من صنع إسرائيلي.

وسيتمتع الرئيس الأمريكي بحفلة ترفيهية تضم اثنين من المطربين الإسرائيليين الأشهر في "إسرائيل" وهما "ريتا" و"دافيد ديئور" واللذان سيغنيان أغنيتين فقط إحداهما باللغة الانجليزية والأخرى بالعبرية، إضافة إلى ذلك سيغني ثلاثة من الفتية سيغنون للرئيس الأمريكي بصيغة خاصة باللغات الثلاث العربية والعبرية والانجليزية.

عكا أون لاين