نشر جهاز الشاباك الإسرائيلي اليوم الأربعاء بعض التفاصيل حول عملية تل الربيع التي وقعت بتاريخ 21/11/2012، وأسفرت حينها عن إصابة عشرين "إسرائيليا" بإصابات مختلفة.
وذكرت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان في بيان وصل "الرسالة نت" نسخة عنه، أن الشخص المسئول عن وضع الحقيبة الناسفة في الباص "الإسرائيلي" هو الأسير محمد مفارجة (18 عاما) من سكان مدينة الطيبة داخل المناطق المحتلة عام 48 وان الشخص الذي سلمه الحقيبة هو أحمد موسى من قرية بيت لقيا قضاء رام الله وكلاهما نشطاء في حركة حماس.
وأوضحت المؤسسة أن مفارجة الذي يعود أصله إلى قرية بيت لقيا، تحدّث في اليوم السادس من العداون الإسرائيلي على غزة بمحض الصدفة أمام احمد موسى -وهو صاحب محل بقالة-، حيث أعرب له عن ضرورة الثأر لمقتل احمد الجعبري والشهداء، الأمر الذي دفع موسى للطلب من مفارجة القدوم في ساعات المساء للتحدث بالتفاصيل حول الموضوع.
وأضاف بيان المؤسسة :" في ساعات مساء ذلك اليوم جاء مفارجة إلى موسى وعرض عليه الأخير العمل في خلية عسكرية والقيام بنقل حقيبة مفخخة إلى داخل (إسرائيل)، وهو الأمر الذي وافق عليه مفارجة".
وأشار البيان إلى أنه وفي صبيحة اليوم التالي أعطى موسى لمفارجة الحقيبة المفخخة وطلب منه وضعها داخل إحدى الحافلات في مدينة تل أبيب، وهو ما حدث بالفعل عندما وضع الحقيبة في باص رقم (142).
وأشارت المؤسسة إلى أن موسى عرض على مفارجة بعد العملية التفجيرية إمكانية اغتيال إحدى الشخصيات الإسرائيلية الرفيعة من خلال مسدس كاتم للصوت، وهو الأمر الذي لم يخرج إلى حيّز التنفيذ بسبب اعتقال أفراد الخلية.