فيديو.. الأهلي رابع أندية العالم

جانب من المباراة
جانب من المباراة

الرسالة نت - وكالات

خسر الأهلي المصري الرهان على المركز الثالث بكأس العالم للأندية, بعد سقوطه في فخ الهزيمة أمام مونتيري المكسيكي بهدفين نظيفين, في المباراة التي جمعتهما ظهر اليوم الأحد على استاد يوكوهاما الدولي باليابان.

جاءت المباراة قوية من جانب الأهلي الذي سيطر على معظم فتراتها, وخاصة الشوط الأول, وأحرز هدفي مونتيري كورونا (3), وديلجادو (65).

ودخل حسام البدري المدير الفني لفريق الأهلي المباراة واضعا في اعتباره ضرورة تحقيق الفوز لتكرار إنجاز الحصول على المركز الثالث والميدالية البرونزية وأجرى عدد من التغييرات على التشكيل ولعب بطريقة 4-4-1-1 بالدفع بأبو السعود بدلا من إكرامي المصاب وفي منتصف الملعب رامي ربيعة بدلا من غالي وسيد معوض بدلا من شديد قناوي أما في المهجوم فقد دفع بعماد متعب لأول مرة منذ البداية وخلفه أبو تريكة, في المقابل دخل فوسيتيتش المدير الفني لمونتيري المكسيكي اللقاء طامحا في تحقيق برونزية مونديال الأندية ولعب بطريقة 4-5-1 بتقدم ألدو دي نيجريس بمفرده في المقدمة.

وظهرت الرغبة المكسيكية في الهجوم منذ بداية الشوط الأول من خلال الضغط المتواصل على دفاعات الأهلي رافعين شعار لا وقت لمرحلة جس النبض وفي الدقيقة 3 استغل كورونا الخروج الخاطئ لأبو السعود لتصل الكرة إليه, ولم يجد صعوبة في إيداعها المرمى الخالي محرزا الهدف الأول لمونتيري.

ولم يكن الهدف المبكر محبطا للاعبي الأهلي الذين اندفعوا للهجوم بغية إحراز هدف التعويض مبكرا والعودة مرة أخرى للقاء وسيطروا على منطقة المناورات, ولكن وضح عدم التفاهم في المنطقة الهجومية نظرا للتغييرات العديدة في التشكيل ,وهو ما أتاح الفرصة لمدافعي مونتيري لمراقبة مفاتيح لعب الأهلي.

وطالب البدري لاعبيه اللعب بحرية وقام بتغيير المراكز, فدفع بعبد الله السعيد في الجهة اليسرى بينما سيطر وليد سليمان على الجبهة اليمنى, وهو ما مكن لاعبو الأهلي من تشكيل خطورة على مرمى مونتيري وإصطدمت كرة عماد متعب بالقائم في الدقيقة 30, وينتهي الشوط الأول بتقدم مونتيري بهدف نظيف.

ومع بداية الشوط الثاني لم يتغير الحال كثيرا, فامتلك الأهلي زمام المبادرة وإن كان التفاهم بين لاعبيه لم يكن مثل المباراتين السابقتين نظرا للتغييرات التي أجراها البدري على التشكيل, وفي الدقيقة 50 كاد أبو تريكة أن يعادل النتيجة من تسديدة من داخل منطقة الجزاء ولكن حارس مونتيري حولها لركنية ببراعة.

ودفع البدري بالسيد حمدي بدلا من عماد متعب لتنشيط الجانب الهجومي وخاصة بعد تألقه في المباريات السابقة, تبعه بإدخال محمد بركات بدلا من أحمد فتحي وهو ما يعني أنه قرر الهجوم على حساب الجانب الدفاعي.

ومع الضغط المتواصل من لاعبي الأهلي لجأ لاعبو مونتيري للهجمات السريعة المرتدة واستغلال المساحات الخالية بين خطي الوسط والدفاع, وفي الدقيقة 65 قاد نيجريس هجمة مرتدة سريعة انفرد على إثرها ديلجادو وسددها من فوق أبو السعود الذي خرج لمقابلته محرزا الهدف الثاني للفريق المكسيكي ويزيد الأمور صعوبة على لاعبي الأهلي.

وكاد أبو تريكة أن يحرز هدف تقليص الفارق في الدقيقة 79, ولكن الحارس حول رأسيته لركنية بصعوبة ويحاول لاعبو الأهلي ترجمة سيطرتهم على اللقاء لهدف يقلص الفارق, ولكن دفاع مونتيري المنظم يقف بالمرصاد لهذه المحاولات, وينتهي اللقاء بفوز مونتيري بهدفين نظيفين, ويحرز المركز الثالث, فيما ذهب الرابع للأهلي.