من المقرر أن تبدأ اليوم قيادة السلطة الفلسطينية مشاوراتها مع المجموعات السياسية في المجتمع الدولي لبحث صياغة مشروع طلب تقديم عضوية دولة فلسطين للمرة الثانية في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، في تصريح خاص لـ"الرسالة نت" الاثنين:" إن مشاورات السلطة مع المؤسسات الدولية ستستغرق عدة أسابيع من أجل الوصول في النهاية لمشروع القرار الذي سيتم تقديمه لحصول فلسطين على مكانة دولة غير عضو" .
وأكد أبو يوسف، أن المشاورات العربية والدولية التي ستُجريها السلطة تتعلق بتوفير الدعم بكافة أشكاله لإنجاح مشروع تقديم عضوية دولة فلسطين بالجمعية العامة للأمم المتحدة.
وجدد، موقف السلطة من التمسك بهذا الخيار، قائلاً:" تقديم طلب فلسطين قرار تم أخذه بدعم عربي، والسلطة لن تتراجع عنه لكونه الخيار الأفضل في الوقت الراهن".
ولفت أبو يوسف، إلى أن محمود عباس يعي تماماً أهمية تقديم طلب عضوية فلسطين، والنتائج التي ستعود على القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أنها تسعى وبكل جهد متاح لها للاعتراف بمشروع دولة فلسطين وتعريف حدودها.
بدوره أكد وزير الخارجية في السلطة الفلسطينية رياض المالكي، أن التصويت على طلب عضوية فلسطيني سيجري قبل نهاية العام الجاري".
ورفض المالكي الحديث عن عدد الأصوات المتوقع تصويتها لصالح الطلب وقال "ما زلنا في حديث مع الدول وعدد منها تفضل الانتظار حتى ترى مضمون وصيغة القرار قبل اتخاذ موقف منه، سواء سلباً أو إيجاباً، وبالتأكيد فإن من حق هذه الدول أن تطَّلع على القرار.