أكدت وزارة الدفاع الاميركية ان الولايات المتحدة ستخفض عدد جنودها الذين سيشاركون في تمرين عسكري مشترك مع جيش قوات الاحتلال "الاسرائيلي" من المقرر أن يجرى في "اسرائيل" الشهر المقبل.
وقالت ان قطع العتاد العسكري التي ستشارك في التمرين ستقل حجما مما كان مقررا.
ورفض البنتاغون مع ذلك ان يكون هذا الاجراء اشارة الى فقدان الثقة من جانب الادارة الاميركية بـ"اسرائيل".
وأوضح الناطق بلسان البنتاغون انه رغم هذا التعيير فان التمرين يعد الأكبر من نوعه الذي تنفذه الولايات المتحدة و"اسرائيل" مؤكدا ان التمرين المشترك يشكل دليلا واضحا على الثقة المتبادلة القائمة بين الطرفين.
وقد كشفت مجلة تايم الاميركية عن ان الفا وخمسمائة جندي اميركي على الاكثر سيشاركون في هذا التمرين بدلا من خمسة آلاف جندي كما كان مقررا.
ومن جانبه رفض مسؤول امريكي طلب عدم الكشف عن اسمه الادلاء بتفاصيل حول عدد الجنود الذين سيشاركون في التمرين مكتفيا بالقول ان الارقام التي نشرت ليست بصحيحة وان التغيير المنوي ادخاله اقل حجما مما ذكرته مجلة تايم.