قال عمرو موسى الأمين السابق للجامعة العربية إن السياسة المصرية يجب أن تأخذ في اعتبارها المتطلبات الإنسانية لأهل غزة، بعد المتطلبات الأمنية والسياسية للجمهورية.
وأكد –في بيان صحفي مقتضب، الثلاثاء- أن فتح معبر رفح البري يعني مساعدة الفلسطينيين في غزة على العبور وكذلك التبادل التجاري، الأمر الذي يستلزم –وفق قوله- إغلاق الأنفاق الحدودية كافة.
وعمرو موسى دبلوماسي مصري، ووزير الخارجية السابق، وأمين عام جامعة الدول العربية السابق، ومرشح مستقل انتخابات الرئاسة المصرية 2012، وعمل كوزير للخارجية في مصر من 1991 إلى 2001. وجرى انتخابه كأمين عام لجامعة الدول العربية في مايو 2001، وحتى 2011 وقد خلفه نبيل العربي.