أدخلت (إسرائيل) المناطق المحيطة لآبار الغاز الطبيعي في البحر الأبيض المتوسط، إلى حملة استنفارها العسكري في المنطقة وذلك في ظل التطورات الاخيرة .
وأعلن ضابط كبير في سلاح البحرية، الاثنين، أن (إسرائيل) قررت تعزيز انتشارها العسكري في المنطقة الممتدة من قبالة رأس الناقورة، بالقرب من الحدود اللبنانية وقبالة عسقلان، عند الحدود الشمالية لقطاع غزة وتبلغ مساحتها 44 الف كيلومتر.
وقد خصصت وزارة الحرب (الإسرائيلية)، موازنة بقيمة 620 مليون دولار سنويا لإنشاء شبكة دفاعية حول ابار الغاز اطلقت عليها "الدرع".
وبحسب هذا الضابط فان الاستراتيجية الاسرائيلية مبنية على ضمان التواجد في المنطقة وتعزيز قدرة الردع .
وفيما اعترف أن (إسرائيل) غير مستعدة بعد لحماية هذه المنطقة البحرية الواسعة، ادعى انها تعمل على تشكيل قوة جديدة وتعد خطة تنفيذية للرد على التهديدات المحتملة"، على حد قول هذا الضابط.
وتخشى (إسرائيل) من ضربة لحقلي الغاز "تمار"، الذي تكثف عملها فيه لضمان انجازه السنة المقبلة، و "ليفيتان" المتوقع ان يبدا العمل فيه عام 2017.
وبحسب الاسرائيليين فستمتلك بلادهم مع انجاز الحقلين سبعمئة مليار متر مكعب من احتياطات الغاز الطبيعي.