دبابات إسرائيلية تتقدم باتجاه الحدود المصرية

غزة – الرسالة نت

أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية بأن الجيش الإسرئيلي نشر الاثنين، عشرات الدبابات على الحدود المصرية، في أعقاب مقتل عامل إسرائيلي على يد مسلحين أطلقوا قذيفة صاروخية باتجاه مركبتين لعمال الجدار التابعين لوزارة الجيش.

وقد أعربت مصادر إسرائيلية عن قلقها البالغ من عجز قوات الأمن المصرية عن بسط سيطرتها على شبه جزيرة سيناء.

ورفع الجيش الإسرائيلي حالة التأهب في أعقاب الحادث، وطالب قاطني المستوطنات المحاذية للهجوم بعد الخروج من منازلهم.

وكان إيهود باراك وزير الجيش قد صرح بأن الهجوم المسلح يدل على "تصعيد خطير وتدهور في السيطرة المصرية على الأوضاع الأمنية بسيناء".

وقال إن (إسرائيل) تتوقع من مصر أن تضع حداً للهجمات المسلحة، وأن تلتزم بمعاهدة السلام والترتيبات الأمنية المنبثقة عنها.

وقالت صحيفة اليوم السابع نقلاً عن وكالة الأنباء الفرنسية: "تم رصد صورة لدبابة إسرائيلية من طراز "ميركافا"، على الحدود المصرية – الإسرائيلية، وبالتحديد في وادي "بئر ملكا" بصحراء النقب".

وينص البند رقم (1) المرفق باتفاقية "كامب ديفيد" للسلام -التي وقعت بين الجانبين بمنتجع "كامب ديفيد" عام 1979- على أن يتمركز بالمنطقة (د) داخل الحدود الإسرائيلية المتاخمة للحدود المصرية، والتي تمتد من شرق مدينة رفح إلى إيلات بعرض 2.5 كيلومتر قوات من حرس الحدود الإسرائيلي أو الشرطة الإسرائيلية فقط، على ألا يزيد عدد عناصرها على 4000 جندي من دون دبابات أو مدفعية ولا صواريخ، عدا صواريخ فردية (أرض/ جو) محملة على الكتف.

وقسمت شبه جزيرة سيناء إلى 3 مناطق هي المنطقة (أ، ب، ج)، بينما جاءت المنطقة (د) داخل الحدود الإسرائيلية الموازية للحدود مع مصر، ونصت الاتفاقية على أن يتواجد بها قوات من حرس الحدود أو الشرطة الإسرائيلية فقط، وليست قوات عسكرية، سواء احتياطاً أو قوات نظامية من الجيش الإسرائيلي.