كشف جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" والجيش الإسرائيلي في الشهر الأخير عن ورود عدة إنذارات عن محاولات لأسر جنود ومدنيين إسرائيليين في الضفة الغربية.
وفي غضون ذلك تبين من خلال تحليل للأحداث التي جرت، أن الأسرى الفلسطينيين الذين كانوا يسكنون سابقاً في الضفة وأطلق سراحهم في صفقة شاليط إلى قطاع غزة هم من يوجهون ويمولون العمليات ضد أهداف إسرائيلية بالضفة.
وقال ضابط رفيع في قيادة الوسط بالجيش الإسرائيلي "إن النواة الأصعب التي تؤثر على مستوى الإرهاب في الضفة، أولئك الذين أبعدناهم إلى غزة، وهم أصبحوا عنصراً مؤثراً جداً في إعداد وتوجيه الإرهاب" .
وأضاف: "قرار إبعاد اسري الضفة إلى غزة كان خطأً؛ لأنهم لو كانوا في الضفة لكان ممكن مراقبتهم أكثر وبشكل أفضل وكان بالإمكان اعتقالهم ولكن من غزة يعملون بدون عائق".