أشهر اللحظات التاريخية بدوري الأبطال

الرسالة نت –  وكالات

عادت منافسات دوري أبطال أوروبا للدوران من جديد الأسبوع الماضي, بلقاء برشلونة الأسباني وبايرن ليفركوزن الألماني الذي انتهى بفوز البرسا بثلاثة أهداف مقابل هدف.

وبمناسبة عودة المنافسات من جديد, بدأت لحظات الحسم التاريخية تظهر بصماتها في ملاعب أوروبا التي شهدت على لحظات لن تنسى من ذاكرة الجماهير وأبرزها في التقرير التالي.

‫1- هدف ستانكوفيتش في مرمى شالكة: كان هدفا رائعا جداً من ستاكوفيتش حيث جاء بعد ٢٧ ثانية من الشوط الأول لبطولة العام ٢٠١١، فستانكو سدد وعلى الطائر كرة مرتدة من الحارس نوير من منتصف الملعب تقريباً بشكل ساقط ليحرز هدفاً هو الأروع في المسابقة حتى الآن, لكنه لم يمنع خسارة الإنتر بنتيجة كبيرة بلغت خمسة أهداف لهدفين أمام زملاء راؤول.

‫2- هاتريك الظاهرة  رونالدو أمام المانشستر: زار نادي ريال مدريد الأولد ترافورد في إياب الدور ربع النهائي من بطولة العام ٢٠٠٣, وأثبت رونالدو وقتها أنه أحد أفضل هدافي كرة القدم في العصر الحديث حيث سجل ثلاثية تاريخية قادت فريقه للتأهل رغم الخسارة  بأربعة أهداف لثلاثة في مباراة من أجمل مباريات دوري الأبطال.

‫3- إخراج بورتو لمانشستر يونايتد: لم تكن بطولة العام ٢٠٠٤ بطولة عادية أبداً حيث شهدت تساقط الكبار الواحد تلو الآخر كالريال, والميلان, ومانشستر يونايتد, الذي خرج بمفاجأة كبرى أمام بورتو الذي كان يدرّبه جوزيه مورينيو وقتها، وقد استطاع المدرب البرتغالي ورجاله إخراج العملاق الإنجليزي بعد أن فرضوا عليه التعادل بهدف لهدف بعد مباراة تخللتها أحداث مثيرة للجدل حيث تم إلغاء هدف صحيح لبول سكولز.

‫4- رفع أبيدال لكأس دوري الأبطال  العام ٢٠١١ : إحدى لحظات الوفاء الكبيرة والنادرة في عالم كرة القدم، وفيها قلّد لاعبو برشلونة زميلهم أبيدال شارة القيادة ليكون هو أول من يرفع كأس البطولة كنوع من الدعم له بعد أن ألمت به وعكة صحية قاسية كادت أن تودي بحياته.

‫5- هدف ميسي الثاني على نادي ريال مدريد: يعتبر الهدف الثاني الذي سجله ليونيل ميسي في مرمى نادي ريال مدريد في ذهاب بطولة أوروبا في العام ٢٠١١  أحد الإبداعات في عالم كرة القدم الحديثة، حيث اخترق صفوف لاعبي الريال كما يخترق السكين الساخن الزبدة معلناً تأهل فريقه قبل بلوغ مباراة الإياب في الكامب نو.

6- هدف كلويفرت في مرمى الميلان: في نهائي العام ١٩٩٥ ما بين الميلان وأياكس كان التعادل قائماً بينهما والكفة تميل لمصلحة الميلان شيئاً فشيئاً دخل لاعب أياكس الشاب وقتها باتريك كلويفرت قبل نهاية الوقت بستة عشرة دقيقة, وغير مجرى المباراة بتسجيله هدفاً قبل نهاية المباراة بعشرة دقائق قاد به فريقه للفوز بدوري أبطال أوروبا.

7- هدف روي كين الأول أمام اليوفنتوس: في إياب نصف النهائي عام ١٩٩٩ ما بين اليوفنتوس ومانشستر يونايتد تمكنت السيدة العجوز صاحبة الأرض من التقدم بهدفين نظيفين مما جعل الجميع يعتقد بأن المباراة انتهت لكن روي كين سجل هدفاً رأسياً رائعاً أعاد به مانشستر يونايتد إلى المباراة ويتمكن بعدها الشياطين الحمر من الفوز في المباراة بثلاثة أهداف لهدفين.